كليوباترا تكشف عن كنوزها في معرض أميركي

فيلادلفيا
'البحث عن اخر ملكات مصر'

في صندوق زجاجي في معهد فرانكلين بفيلادلفيا تعرض قطعتان من ورق البردي تصور خط يد الملكة كليوباترا اخر الفراعنة المصريين التي ألهم جمالها الاسطوري الفنانين وصناع السينما.

الوثيقة التي تحمل نقشا باليونانية يقول "حقق ذلك" تشير الى اعفاء مؤقت من الضرائب لاحد أصدقاء زوجها مارك أنطونيوس. وهذه القطعة واحدة من بين 150 قطعة أثرية في معرض تعرض فيه اخر مكتشفات البحث المكثف الذي يستهدف العثور على مقبرتها المفقودة.

وبعض المعروضات في معرض "كليوباترا - البحث عن اخر ملكات مصر" الذي يستمر حتى يناير كانون الثاني لم تعرض من قبل أمام جمهور.

وقال جون نورمان رئيس ارتس ان اكسبيشن انترناشونال لتصميم المعارض "قصة كليوباترا فيها دراما وصدمة وجنس وقتل وحرب... ما الذي يمكن أن يكون أفضل من ذلك".

وعثر على هذه القطع الاثرية خلال استكشافات بالقرب من ابو صير على بحيرة مريوط. وبعض اثار الملكة عثر عليها تحت مياه البحر المتوسط من مدينتي هيراكليون وكانوبوس التاريخية بالقرب من ابو قير الحالية حيث دمرت الزلازل وموجات المد البحري قصر كليوباترا قبل ألفي سنة.
ويمكن لزوار المعرض مشاهدة تمثالين من الجرانيت الاحمر يبلغ ارتفاع كل منهما 4.8 متر لملك وملكة من العصر البطلمي الذي تنتمي اليه كليوباترا. والى جانب التمثالين يعرض تصوير بالفيديو للتمثال اثناء رفعه من البحر المتوسط قبالة سواحل الاسكندرية الحالية.

كما يضم المعرض قلادات وأساور وأقراطا من الذهب ورأس تمثال لابن كليوباترا ولعشيقها يوليوس قيصر وطلقات مقاليع ربما استخدمتها الجيوش الرومانية التي أنهت حكم كليوباترا الذي بدأ عام 69 قبل الميلاد واستمر قرابة 40 عاما.

ويحكي المعرض قصة المرأة التي استمالت اثنين من أقوى رجال العصر الروماني وكسبت اخلاص الشعب المصري والتي تعلمت الرياضيات والطب واللغات الاجنبية.

كما يصف المعرض قصة انتحارها في النهاية وهي النهاية التي اختارتها بدلا من قبول الاهانة العلنية على أيدي الرومان الذين هزموها.