إسرائيل تخير نشطاء القافلة بين السجن أو التسفير

ديمقراطية الدولة العبرية

تل أبيب - زجت السلطات الإسرائيلية بالغالبية الساحقة من النشطاء الذين تواجدوا على متن سفن قافلة الحرية في سجن "إيلا" قرب مدينة بئر السبع بجنوب إسرائيل.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية الثلاثاء أن سلطات الأمن الإسرائيلية خيّرت النشطاء بين طردهم بصورة فورية إلى دولهم برحلة جوية "على حساب إسرائيل" أو السجن.
وكانت قوات البحرية الإسرائيلية قد اعترضت سفن قافلة الحرية في عرض البحر فجر الاثنين، واقتادت السفن الست التي شكلت القافلة إلى ميناء أسدود جنوب تل أبيب، وكانت السفينة التركية "مرمرة" آخر سفينة وصلت إلى الميناء وعلى متنها نحو 600 ناشط.
وسقط خلال هجوم قوات خاصة تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية على القافلة 10 قتلى على الأقل و35 جريحا بينهم 9 جراحهم خطيرة يعتقد أن جميعهم كانوا على متن السفينة "مرمرة".
وقالت صحيفة "هآرتس" أن بين النشطاء 7 مواطنين إسرائيليين بينهم رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح الذي تم اعتقاله سوية مع ثلاثة آخرين وعضو الكنيست حنين زعبي من حزب التجمع الوطني الديمقراطي التي تم إخلاء سبيلها سوية مع ناشطين آخرين.
واعتقلت السلطات الإسرائيلية 112 ناشطا كانوا على متن السفن الخمس الصغيرة الأخرى.
ووفقا للتقارير الإسرائيلية فإن 25 منهم وافقوا على مغادرة إسرائيل والعودة إلى دولهم فيما تم اعتقال الباقين ونقلهم إلى السجن.
وهناك عدد من الدبلوماسيين وأعضاء برلمانات في العديد من دول العالم الذي شاركوا في قافلة الحرية الذين لم يتم زجهم في السجن وإنما تم تحويلهم لعناية وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وأشارت تقارير صحافية إلى أن السلطات الإسرائيلية رفضت في بعض الحالات تزويد دبلوماسيين شاركوا في القافلة بمعلومات حول الأحوال الصحية لزملائهم الجرحى في المستشفيات الإسرائيلية.
وفي هذه الأثناء تنتظر إسرائيل وصول سفينتين أخريين لكسر الحصار على قطاع غزة إحداهما سفينة ايرلندية تحمل اسم رايشل كوري، على اسم ناشطة السلام الأميركية التي قتلت في قطاع غزة بعد أن دهستها جرافة إسرائيلية عملاقة من طراز "دي 9".