بوتفليقة ومبارك.. ابتسامات دبلوماسية أمام العدسات

نحن أخوة يا ريس!

الجزائر- تبادل الرئيسان الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والمصري حسني مبارك الكلام الودي وتصافحا أمام العدسات خلال مشاركتهما في أعمال الدورة الـ25 لقمة افريقيا- فرنسا التي افتتحت في مدينة نيس الفرنسية.
وبدا على الرئيسين حسب الصور التي نقلتها وكالة رويترز للانباء أنهما تناسيا الشحن الاعلامي والسياسي بعد مباراة كرة القدم بين منتخبي البلدين في تصفيات كاس العالم والتي رافقها أعمال شغب أدت على فرض عقوبات دولية على الاتحاد المصري لكرة القدم.
وقال بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية إن "رؤساء الدول والحكومات سيتشاورون بشأن سبل تعزيز دور أفريقيا في التصميم الجديد للحوكمة العالمية وآليات دعم النظام الأمني الجماعي الذي حدده الاتحاد الافريقي لرفع تحديات الاستقرار والسلم والأمن في القارة".
وأضاف أن القمة ستتناول أيضا مسألة "التكفل بمصالح إفريقيا أمام رهانات التغيرات المناخية".
وتعد زيارة الرئيس الجزائري إلى فرنسا خطوة نحو انفراج العلاقات بين البلدين بعد انقطاع دام ثلاث سنوات أي منذ زيارة الرئيس الفرنسي إلى الجزائر في ديسمبر- كانون الأول 2007.
وكان مقررا أن يقوم بوتفليقة بزيارة رسمية إلى فرنسا العام الماضي، لكنها تأجلت أكثر من مرة، بسبب القضايا الخلافية المرتبطة برفض باريس الاعتذار رسميا عن فترة الاستعمار ورفضها أيضا إرجاع الأرشيف الجزائري المسلوب منذ العام 1830.