أعضاء كنيست عرب يحملون نتنياهو مسؤولية 'المجزرة'

القتل مهنتي

تل أبيب - حمل أعضاء كنيست عرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك مسؤولية قتل ما لا يقل عن 10 نشطاء على متن سفن كسر الحصار على غزة والتي وصفوها بـ"المجزرة" ودعوا الأقلية العربية في إسرائيل إلى إعلان الإضراب العام.
وقال عضو الكنيست محمد بركة، من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في بيان إن "المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في عرض البحر فجر الإثنين، هي جريمة تم التخطيط لها مسبقا بموجب تعليمات صادرة عن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب لديه ايهود باراك، وسقوط عشرات الجرحى والشهداء هو أيضا بموجب الجريمة المخططة".
وأضاف بركة أن "حكومة جرائم الحرب بحثت طيلة الوقت عن تصعيد دموي في المنطقة ووجدت في حملة الإغاثة الدولية فرصة لارتكاب هذه المجزرة لتكون فتيل تصعيد خطيرة في المنطقة".
وشدد بركة على أن "هذه المجزرة لا يمكن أن تمر من دون رد فعل وحدوي لجماهيرنا العربية لتقول كلمتها في وجه مجرم ظالم".
ودعا الى "إضراب عام لجماهيرنا العربية"، قائلا أنه سيتم طرح ذلك على لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل.
كذلك طالب بركة "بإجراء تحقيق دولي في الجريمة التي ارتكبتها حكومة إسرائيل وجيش الاحتلال الخاضع لها، وتقديم مجرمي الحرب من قادة إسرائيل والجيش الى المحاكمات الدولية".
وقال إن "على بنيامين نتنياهو أن يستخلص النتائج وأن يرحل ومعه وحكومته".
من جانبه دعا عضو الكنيست جمال زحالقة، من كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، إلى إعلان الإضراب العام، كما دعا إلى تنظيم تظاهرات غضب اليوم وغدا.
ووصف زحالقة هجوم قوات البحرية الإسرائيلية على سفن كسر الحصار بأنه "جريمة حرب وقرصنة نفذت بأوامر من كبير القراصنة بنيامين نتنياهو ومجرم الحرب إيهود باراك".
وأشار زحالقة إلى أن "باراك كان قد أصدر أوامره للجيش بمنع وصول السفن إلى قطاع غزة بكل ثمن، وتبين هذا الصباح ما هو الثمن".
وقال "إن باراك هو الذي أصدر بنفسه الأوامر عام 2000، خلال هبة القدس والأقصى، بفتح شارع وادي عارة بأي ثمن، وكان الثمن في حينه 13 شهيدا".
وأضاف زحالقة أن "على العالم العربي والمجتمع الدولي أن يتحرك لمعاقبة إسرائيل وقادتها على هذه الجريمة النكراء". مضيفا "لقد خطط لهذه العملية البربرية على مدى أسابيع طويلة، وجرى التحضير لها على كافة المستويات والآن نفهم لماذا كان الناطق بلسان جيش الاحتلال يكرر على مدى الأسبوع المنصرم بأن فرضية الجيش تقوم إن الأسطول يحمل على متنه من أسماهم بالإرهابيين".
وفي غضون ذلك قررت الشرطة الإسرائيلية رفع حالة التأهب في صفوفها في التجمعات السكانية العربية داخل الخط الأخضر والقدس الشرقية كما رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب في الضفة الغربية وعند الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة تحسبا من ردود فعل على اعتراض سفن كسر الحصار.