العمليات الجراحية تهدد حياة الأطفال البدناء

الأدوية والجراحة الحل الأخير

لندن ـ قال خبراء في الصحة الخميس إن جراحة انقاص الوزن يجب ان تستخدم فقط في اشد حالات البدانة المفرطة لدى الاطفال وأن تجرى بحرص بالغ بسبب المخاطر وحقيقة ان مدى فعاليتها ما يزال مجهولا.
وفي مراجعة لدراسات بشأن انتشار البدانة قال علماء من بريطانيا والولايات المتحدة ان التغيير في اسلوب الحياة مثل اتباع نظام غذائي افضل وممارسة مزيد من التدريبات البدنية يجب ان يكون هو الخيار الاول بينما يجب ان يستخدم العلاج بالادوية نادراً.

وقالوا إن جراحات انقاص الوزن مثل عمليات وضع عصابات ربط لتقليص حجم المعدة للاشخاص الذين يعانون من زيادة خطيرة في الوزن يجب ان تكون الملاذ الاخير.

وكتبت سوي كيم من جامعة نيو مكسيكو وديبي لولور من جامعة بريستول البريطانية وجوان هان من المعاهد الوطنية الاميركية للصحة في مجلة لانسيت "مخاطر جراحة السمنة كبيرة ولا تزال سلامتها وتأثيراتها على المدى الطويل لدى الاطفال غير معروفة بشكل كبير".

وقالوا إن الجراحة يجب ان تستخدم فقط مع الاطفال الذين يعانون من البدانة المفرطة ـ من يتجاوز مؤشر كتلة اجسامهم 50 او من تجاوز مؤشر كتلة اجسامهم 40 ولديهم عوامل مخاطر صحية أخرى كبيرة ـ و"حتى في تلك الحالات يتم التعامل بحذر شديد".

ويمكن للبدانة في مرحلة الطفولة ان تؤثر سلباً على كل عضو تقريباً في الجسم وغالباً يكون لها عواقب وخيمة من بينها ارتفاع ضغط الدم ودهون غير طبيعية في الدم ومقاومة الانسولين (اي الاصابة بالسكري) وامراض الكبد الدهني ومضاعفات نفسية.