صرخة فن يطلقها محسن درويش لضمير العالم

المنصورة (مصر) ـ من فاطمة الزهراء فلا
إحساس بالظلم والمرارة

في ليلة صمت وحشية
مات فيها الإحساس
والأقصى ينتظر الحكم القاسي
مقطوع فيه الأنفاس
ويسوع يصلي
وكنيسته
لا زالت تترنم فيها الأجراس
هي هكذا كل ليل يمر على القدس. صرخة رعب يطلقها الفنان محسن درويش في معرضه الذي حمل نفس الاسم بمشاركة عدد من الشعراء بقصائدهم على اللوحات.
أكثر من عشرين لوحة تعبر عن الرعب والتشرد الذي يعيش فيه الشعب الفلسطيني ما بين قتل وصرخات واستغاثة للعالم الذي صم آذانه بوحشية غلبت وحشية إسرائيل.
وفي المعرض الذي افتتحه اللواء سمير سلام محافظ الدقهلية وعدد كبير من مبدعي الدقهلية ونظمه إقليم شرق الدلتا الثقافي برئاسة الشاعر مصطفي السعدني استطاع الفنان محسن درويش أن يهز ضمائرنا النائمة، ولو للحظات ونتذكر معاناة الشعب الفلسطيني الذي يحياها كل لحظة ونحن نعيش أعياد تحرير سيناء.
قصائد الفيتوري والأبنودي وجويدة وفاطمة الزهراء فلا كانت معبرة فوق كل لوحة فأضفت نوعا جديدا من الإحساس بالظلم والمرارة بتفاعل المبدع كلمة وصورة.
وفي إحدى لوحاته يتساءل أين السلام؟ وأين الحمام؟ وكل ما نراه دماء وأشلاء وجثثا وأطفالا شابت ملامحهم؟
ونحن أيضا نتساءل كيف ينظر العالم للقضية الفلسطينية؟
إن صرخة الرعب المدوية التي أطلقها محسن درويش في هذا التوقيت بالذات ماذا تعني؟ لعلها إشارة تنبيه لضمير العالم.
يذكر أنه شارك في المعرض كل من الفنان حسام ربيع والفنان أشرف زقزوق.