تونس تفرج عن الصحافي المعارض بن بريك

تونس: لا أحد فوق القانون

تونس - افرجت السلطات التونسية صباح الثلاثاء عن الصحافي التونسي المعارض توفيق بن بريك بعدما قضى ستة اشهر في السجن اثر ادانته بالاعتداء على سيدة اعمال، كما اكدت زوجته.

وقالت عزة زراد ان زوجها "اطلق سراحه عند الساعة السادسة صباحا (05:00 تغ) بعدما قضى كامل فترة محكوميته من دون اي نقصان ولا حتى يوم واحد"، مشيرة الى ان زوجها اتصل بها ليزف لها خبر الافراج عنه.

وغادر توفيق بن بريك (50 عاما) سجن سليانة (شمال غرب) الذي نقل اليه بعد ادانته في المحكمة الابتدائية في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2009، ومن المقرر ان يعود الى منزله في العاصمة تونس.

واعتقل الصحافي المعارض في 29 تشرين الاول/اكتوبر وصدر بحقه حكم بالسجن ستة اشهر في 30 كانون الثاني/يناير.

وادين الصحافي بتهم "اعمال عنف والاساءة علنا للاخلاق الحميدة والاضرار المتعمد باملاك الغير" وذلك بعد شكوى رفعتها ضده ريم نصراوي وهي سيدة اعمال (28 عاما) اتهمته بالاضرار بسيارتها وضربها وشتمها امام شهود.

وزعم بن بريك لدى مثوله امام محكمة الاستئناف بتونس انه يتعرض "لمحاكمة سياسية" في اطار "قضية اختلقتها اجهزة الامن" التونسية.

وكان ادعى خلال محاكمته الاولى انه وقع "ضحية شرك" نصب له من الشرطة السياسية على حد قوله وذلك بسبب كتاباته التي ينتقد فيها النظام التونسي.

وتنفي تونس هذه الاتهامات وتقول انها تتيح حرية التعبير لكن لا أحد فوق القانون مهما كانت صفته.

واتخذت القضية بعدا دوليا بعد ان انتقد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير اعتقال بن بريك وقال انه غير موافق على اعتقال صحفيين في تونس.

وهاجم الرئيس بن علي في وقت سابق ما سماه "التدخلات الاجنبية في الشؤون الداخلية لبلاده".

ويقول بن علي الذي يحكم تونس منذ 22 عاماً ان بلاده حريصة على احترام حقوق الانسان وحرية التعبير معتبراً ان تونس تتعرض لحملة تشويه من قبل بعض المناوئين.