عسكريون قطريون 'يتفرجون' على مناورات الحرس الثوري في الخليج 'الفارسي'!

استعراض القوة على من؟

طهران - إستضاف الحرس الثوري الايراني في مناورته البحرية، التي تحمل اسم مناورة "الرسوم الاعظم 5" والتي تجري منذ الخميس في مياه الخليج العربي ومضيق هرمز، وفدا عسكريا قطرياً.
وقالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) ان الوفد القطري انتقل الى المنطقة التي تجري فيها المناورة وراقب عن کثب" الوحدات المشارکة في هذه المناورة "التي تهدف الحفاظ على الامن والاستقرار في مياه الخليج".
‌واعرب رئيس الوفد العسكري القطري الادميرال عبدالرحيم إبراهيم الجناحي، في حديث مع الصحافيين، عن رغبه بلادة في الاستفادة من تجارب القوات العسكرية الايرانية.
ورحب الجناحي باقتراح المتحدث باسم المناورة العميد علي رضا تنكسيري اجراء مناورة مشترکة بين القوات العسكرية المطلة على الخليج، لكنه قال ان هذا الموضوع "يجب دراسته من قبل المسوولين العسكريين في دول المنطقة".
يذكر ان السلطات الايرانية تمنع تسمية الخليج بالعربي وتشدد في كل وسائلها على لصق أسم "الفارسي" على الخليج العربي.
وكانت قوات الحرس الثوري الايراني قد بدأت مناورات عسكرية تستمر ثلاثة ايام في الخليج، قال مسؤول ايراني انها "رد على التهديدات النووية" للولايات المتحدة.
وقال حجة الاسلام علي شيرازي في تصريحات بثتها وكالة الانباء الرسمية ان "اهم رسالة للمناورات في مواجهة التهديدات النووية الاميركية هي ان نقاوم بحزم لنبرهن لكل الذين يهددون السلام والامن العالميين انهم لا يملكون القدرة على شن حرب، بما في ذلك حرب نووية".
واضاف هذا الممثل للمرشد الاعلى للثورة آية الله علي خامنئي في الحرس الثوري ان "الولايات المتحدة ومنذ 31 عاما لا تكف عن تهديدنا لكنها كانت عاجزة عن فعل اي شىء".
وفي استراتيجيتها الجديدة لا تستبعد الولايات المتحدة، شن هجوم نووي على ايران التي تتهمها واشنطن بالسعي لامتلاك سلاح نووي تحت غطاء برنامج مدني، رغم النفي الايراني.
ونقلت وكالة الانباء الطلابية (ايسنا) عن متحدث باسم الحرس الثوري انه سيتم خلال هذه المناورات اختبار زورق سريع جديد.
وقال الكومندان علي رضا تنغسيري ان "الزورق الذي اطلق عليه (يا مهدي) صنع في ايران ويملك قوة تدمير كبيرة جدا وصواريخه قادرة على احداث حفرة مساحتها 7 امتار مربعة" مؤكدا ان هذا الزورق قادر على الافلات "من رقابة الرادارات".
وقال الحرس الثوري ان هذه المناورات ستتيح له بالخصوص تجربة صواريخ دمار محلية الصنع واسلحة اخرى.
وقال الجنرال حسين سلامي مساعد قائد الحرس الثوري ان هذه المناورات البرية والجوية والبحرية تهدف الى اختبار قدرات الحرس الثوري "في الحفاظ على امن الخليج (الفارسي) ومضيق هرمز وخليج عمان".
واكد تنغسيري ان "الابقاء على مضيق هرمز مفتوحا وضمان امنه، هام جدا بالنسبة الينا. ان مضيق هرمز هو ملك شعوب المنطقة ولا ينبغي للاجانب التدخل فيه".
واضاف "نحن نريد ضمان امن مضيق هرمز وابقائه مفتوحا وتأمين حرية العبور فيه، لكن الاجانب هم الذين يريدون اغلاق المضيق وجعله غير آمن".