والي الخرطوم: لن نسمح بطهران او نيروبي أخرى

ترقب حذر قبيل اعلان نتائج الانتخابات

الخرطوم - حذر والي الخرطوم المنتخب عبد الرحمن الخضر الاربعاء من تنظيم تظاهرات عنيفة قد تغرق العاصمة السودانية في اضطرابات شبيهة بتلك التي شهدتها طهران بعد انتخاب الرئيس احمدي نجاد او اعمال العنف الدامية التي شهدتها نيروبي في 2008.
وقال عبد الرحمن الخضر خلال مؤتمر صحافي "لن نسمح بان تكون الخرطوم طهران او نيروبي اخرى".
واضاف الوالي الذي اعلن فوزه رسميا مساء الثلاثاء انه لن يكون هناك "حجز على الحرية التي اتاحها الدستور والقانون ولكن اي تجاوز لهذه الضوابط سيتم الرد عليه".
وكان الوالي يرد على سؤال بشأن احتمال تنظيم تظاهرات بدعوة من الاحزاب الرافضة للانتخابات.
وبالاضافة الى مقاطعة احزاب تاريخية للانتخابات مثل حزب الامة، اعلن الحزبان الرئيسيان المشاركان فيها وهما المؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي والاتحادي الديمقراطي بزعامة عثمان الميرغني رفضهما لنتائجها متهمين حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالتزوير.
وقال والي الخرطوم ان في الخرطوم حاليا "36 الف رجل شرطة يعملون على تامين عملية الانتخابات حتى ما بعد اعلان النتيجة، ومعهم 3500 ضابط شرطة".
ولا تزال المفوضية القومية للانتخابات تعلن يوميا نتائج جزئية منذ بدء عملية الفرز الجمعة الماضي، في غياب موعد محدد لاعلان النتائج النهائية.
لكن النتائج الجزئية تفيد بتقدم حزب المؤتمر الوطني في الشمال، والحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون سابقون) في الجنوب.
واعلن حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس عمر البشير الثلاثاء انه توصل مع الحركة الشعبية بزعامة سلفا كير الى اتفاق على القبول بنتائج الانتخابات.
واسفرت اعمال العنف السياسية والاتنية التي تلت اعادة انتخاب الرئيس مواي كيباكي في كينيا في مطلع 2008 عن سقوط 1500 قتيل وتهجير و300 الف آخرين.
وشهدت ايران اخطر ازمة سياسية منذ قيام الجمهورية الاسلامية بعد اعلان فوز احمدي نجاد في 12 حزيران/يونيو 2009 حيث تعرضت تظاهرات احتجاج للقمع وسقط خلالها عشرات القتلى فيما اعتقل المئات.