بيت العود يحتفل بخريجه الثاني

تأسيس جيل من العازفين

أبوظبي ـ يُقيم بيت العود العربي بأبوظبي، والذي أسسته وترعاه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، حفل تخريج طالبه الثاني الفنان إياد الخالدي، وذلك مساء السبت القادم 17 أبريل/نيسان الجاري في مقر بيت العود. ويُذكر أن الفنان الإماراتي علي عبيد كان أوّل خريج من بيت العود العربي بأبوظبي نهاية العام الماضي.
وقال عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إننا نفخر اليوم بإنجازات بيت العود العربي بأبوظبي بعد ما يزيد على عامين من تأسيسه، ونحن نقترب الآن من تحقيق جانب من طموحاتنا في تأسيس جيل من العازفين الخريجين، القادرين على التعامل مع العود وقراءة مختلف المؤلفات الموسيقية وعزفها على هذه الآلة العريقة باحتراف.
وأعرب الفنان نصير شمه مدير بيت العود العربي بأبوظبي عن فرحته الخاصة وهو يستعد لتخريج طالبه الثاني، قائلاً "بتقليد بدأناه منذ تأسيس بيت العود العربي يقوم على ضمانة المستوى العلمي والفني والتأسيسي لمشروع عازف منفرد وبمواصفات فنية عالمية من حيث التقنيات والإلمام بعلوم الموسيقى، والتي تصل بالطالب إلى مستوى موسيقي مؤهل لمقابلة الجمهور بعرض موسيقي شامل لكل مدارس العود أو مدارس الآلة التي تعلّمها، يتخرج اليوم الطالب إياد الخالدي بعد أن أصبح يملك كل هذه المقومات".
وتابع شمة: "لقد تعلم الفنان إياد الخالدي كل ما هو جديد في عالم العود ومدارسه المتعددة، إلى جانب التكنيك الذي حصل عليه بفترة عامين كاملين تعمّق خلالها بسحر الشرق وموسيقاه أي هويته، وكذلك التغيير الذي طرأ على شخصيته من خلال الموسيقى والذي انعكس إيجاباً على كل تعاملاته مع زملائه ومع محيطه، وهذا يدل على أن الموسيقى أصبحت جزءاً من سلوك الإنسان في كل روحانياتها تسهم في تعاملاته اليومية، وعلى نجاح بيت العود في الوصول إلى أهداف الموسيقى نفسها من خلال زرعها في نفوس الطلبة أيضاً".
وختم شمة بالقول "لقد تناوب على تدريس إياد الخالدي كل من الأساتذة علاء مدحت يوسف وأحمد شمه بالإضافة إلى عملي معه لتقييم ما حصل عليه وتطويره، بما يشكل نتاج منظومة ثقافية وفنية أردنا أن تكون متوفرة لكل محبي الموسيقى"، وأتمنى أن يحقق هذا الطالب ما يحلم به من خلال الموسيقى خصوصاً أنه ينتمي إلى شعب عريق ومجروح بحاجة إلى أبنائه المبدعين ليقدموا الصورة الحضارية عن فلسطين العزيزة.