ابن طحنون يهنئ الفائزين بجوائز الشيخ زايد للكتاب

تعزيز المشهد الثقافي

أبوظبي ـ تقدّم الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس اللجنة العليا لجائزة الشيخ زايد للكتاب، بوافر الشكر والامتنان للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، على الاهتمام الكبير والدعم اللامحدود الذي يُوليه لمسيرة الثقافة المتنامية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجهوده الداعمة لجائزة الشيخ زايد للكتاب التي أطلقها في عام 2006 تقديراً للراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واحتفاءً بالثقافة والفكر العربي والإنساني وجميع المبدعين من شتى أنحاء العالم.
وتوجّه بخالص التهنئة والتقدير لجميع الفائزين في الدورة الرابعة من الجائزة، ولكل من ترشح للمشاركة في أحدها فروعها، لما قدّموه من مُساهمات إبداعية وفكرية في الحراك الثقافي العربي.
وهنأ الشيخ سلطان بن طحنون، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، لفوزه بجائزة الشيخ زايد للكتاب 2009 – 2010 فرع شخصية العام الثقافية، مُشيداً بالجهود الواسعة التي بذلها في التنمية الثقافية المحلية والعربية والدولية.
وثمّن الشيخ سلطان بن طحنون المتابعة الدؤوبة لمساعي تعزيز المشهد الثقافي المحلي من قبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، ودعمه اللامحدود لاستراتيجية تطوير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، هذا المعرض الفريد من نوعه الأضخم في الشرق الأوسط والأسرع نمواً على مستوى العالم، والذي يُتوّج بتكريم الفائزين في جائزة عالمية هامة.

ومن جهته أكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وعضو اللجنة العليا لجائزة الشيخ زايد للكتاب أن هذه المشاركة الفاعلة والكثيفة في مختلف فروع الجائزة، يُثري ويُغني الجائزة والمشهد الثقافي الإقليمي والعالمي، حتى تحوّل حفل تكريم الفائزين إلى مهرجان للفكر والإبداع، ومناسبة عالمية للتشاور بين مختلف المدارس الفكرية، وملتقى نادر للتعاون الثقافي ولحوار الثقافات والاستراتيجيات الساعية لرفع شأن الثقافة العربية، والدفع بحركة النشر والترجمة من وإلى اللغة العربية.
وتوجه المزروعي للمكرّمين بالتهنئة والتقدير، مُتمنياً لجميع الذين شاركوا في مختلف فروع الجائزة كل التوفيق في المناسبات الثقافية العربية والدولية القادمة، والتقدير لمساهمتهم في الدفع بمسيرة الأدب والفنون والثقافة في المنطقة.
وأكد أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قد أنجزت الكثير على مدار 4 سنوات، وتسعى للكثير أيضاً في كافة المجالات، وبشكل خاص على صعيد استراتيجية صناعة الكتاب، فجاء إطلاق جائزة الشيخ زايد للكتاب تأكيداً على دور الإنسان الإماراتي في رفع شأن الثقافة العربية وتعزيز حوار الحضارات، بالإضافة إلى ما يُشكله مشروع ''كلمة'' كأحد أهم محاور الاستراتيجية الشاملة للهيئة في خدمة الثقافة العربية والكتاب العربي.
ولعلّ من أبرز إنجازات الهيئة ما حققه معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي أصبح دولياً وعالمياً بكافة المعايير والخصائص، خاصة مع مشاركة 823 دار نشر من 63 دولة، وتنظيمه لأكثر من 150 فعالية ثقافية، هذا إضافة إلى تأسيس شركة "كتاب" التي تختص بتنظيم وإدارة المعارض والفعاليات والمشاريع المعنية بصناعة الكتاب، واستضافة أبوظبي لمؤتمر اتحاد الناشرين الدوليين للمرة الأولى في مدينة عربية.