الشيخ حامد بن زايد يفتتح معرض أبوظبي الدولي للكتاب

قفزة نوعية على كافة الصعد

أبوظبي ـ افتتح الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي اليوم فعاليات الدورة الـ 20 لمعرض "أبوظبي الدولي للكتاب" الذي يقام تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي.
يشارك في فعاليات المعرض الذي تنظمه شركة "كتاب" في مركز أبوظبي للمعارض وتستمر ستة أيام 823 دار نشر تمثل 63 دولة .
حضر الافتتاح الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وعبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وزكي نسيبة نائب رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومحمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وجمعة القبيسي مدير المعرض ومدير دار الكتب الوطنية في الهيئة، بجانب عدد من المسؤولين في الهيئة وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة إضافة إلى حشد كبير من المثقفين والأدباء ورؤساء دور النشر المشاركة في المعرض وممثلي وسائل الإعلام العربية والأجنبية .
وتجول الشيخ حامد بن زايد في أرجاء المعرض يرافقه الحضور حيث استمع إلى شرح خلال زيارته لجناح هيئة أبوظبي للثقافة والتراث حول مشاريع الهيئة المختلفة وأبرزها مشروع "كلمة" للترجمة، و"قلم" و"مكتبة أبوظبي المستقبلية" التي تمثل نوعية متميزة ومتقدمة من المكتبات الحديثة للمواطنين والمقيمين تطلقها الهيئة تزامنا مع افتتاح المعرض.
وتوفر هذه المكتبة الحصول على الكتب والأسطوانات المدمجة عبر منافذ الخدمة الذاتية للاستعارة في أماكن مختلفة في إمارة ابوظبي فضلا عن الحافلات المتنقلة.
كما اطلع الشيخ حامد بن زايد خلال زيارته لجناح مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على أبرز إصدارات المركز والتي يبلغ عددها 686 إصداراً وتشتمل هذه الإصدارات على كتب لمؤلفين متخصصين يحظون بشهرة عربية وعالمية، كما تجول في جناح جائزة الشيخ زايد للكتاب التي أسست تقديرا لمكانة الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ودوره الرائد في التنمية وبناء الدولة والإنسان، وهي جائزة مستقلة ومحايدة تمنح كل سنة للمبدعين من المفكرين في مجالات المعرفة والفنون والثقافة العربية والإنسانية وتكريم الشخصيات الأكثر عطاء وإبداعاً وتأثيراً في حركة الثقافة العربية.
وتعرف رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي على معرض الكتب القديمة الذي يضم معروضات مختارة تعود إلى سبعة قرون وتنتمي للثقافات الشرقية والآسيوية والغربية، إضافة إلى الكتب والرسوم والمخطوطات والتواقيع القديمة.
وتشهد الدورة العشرون لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب قفزة نوعية على كافة الصعد إذ يستضيف أكثر من 1200 شخصية من المعنيين بشؤون التراث والثقافة والأدب والفكر والإعلام من جميع أنحاء العالم فضلاً عن آلاف الشخصيات الثقافية المدعوة من داخل الدولة.
ويتضمن البرنامج الحافل لفعاليات المعرض أكثر من 150 فعالية ثقافية لمئات من رواد الفكر والأدب العربي والعالمي ونخبة من المتحدثين المختصين بالشؤون العربية والدولية يشاركون في المحاضرات والندوات المفتوحة وورش العمل المختصة.
كما يستضيف المعرض خبراء صناعة الكتاب الذين سيقدمون مجموعة كبيرة من الندوات والفعاليات التي تهم الناشرين والوكلاء والموزعين وأصحاب المكتبات والكتاب والمترجمين والجمهور.