أبوظبي ترسم صورة النخلة في عيون العالم

أبوظبي ـ من محمد التفراوتي
د.زايد يشيد بالتجاوب الدولي الواسع مع الجائزة

من أجل توظيف فن التصوير الضوئي كوسيلة لتنمية وعي الجمهور بأهمية شجرة نخيل التمر وفي أفق خلق فضاء أرحب لتبادل الخبرات بين المصورين الضوئيين من كافة أنحاء العالم، وإبرازاً للمقومات السياحية والبيئية والتراثية لشجرة نخيل التمر من خلال الصورة الفوتوغرافية، أطلقت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بالتعاون مع رابطة أبوظبي الدولية للتصوير الفوتوغرافي أول مسابقة دولية متخصصة بتصوير شجرة نخيل التمر بعنوان "النخلة في عيون العالم".
وأعلن الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر عن نتائج تحكيم المتسابقين.
وفاز بالمركز الأول الكسندر جون من الهند وخالد بن علي المكتوم من المملكة العربية السعودية بالمركز الثاني، في حين فاز بالمركز الثالث عبد الباسط البطيح من دولة الإمارات العربية المتحدة.
أما المركز الرابع ففاز به عارف محمد حسين من قطر، ليفوز بالمركزين الخامس والسادس على التوالي كل من عباس عبد الله أحمد الخميس من السعودية وأحمد سالم جمعة البيرق من الإمارات.
أما المراكز الأربعة الأخيرة فكانت على التوالي لياسر بن علي الصيخان، ومحمد حسن محمد المهنا، ومحمد عبد رب الحسين الزاير، وخالد بن حمد الصايغ من المملكة العربية السعودية.
ويشار إلى أن المسابقة عرفت مشاركة 182 مصور ب 858 صورة يمثلون 20 دولة حول العالم.
وشارك من الإمارات 32 مصوراً ومن المملكة العربية السعودية 58 مصوراً ومن مصر 26 مصوراً ومن مملكة البحرين 16 مصوراً ومن سورية 13 مصوراً ومن سلطنة عمان 9 مصورين ومن العراق 7 مصورين ومن فلسطين 4 مصورين ومن كل من الجزائر وليبيا 3 مصورين ومن الأردن وقطر وتونس والكويت ولبنان مصور واحد من كل دولة في حين شارك من بريطانيا مصوران ومن كل من كندا والهند وأوكرانيا وايطاليا مصور واحد.

وأبرز الدكتور عبد الوهاب زايد التجاوب الواضح في عيون مصوري النخلة من مختلف دول العالم وتقديرهم لها، إضافة إلى العدد الكبير من المشاركين في المسابقة في دورتها الأولى مقدراً الجهود المبذولة من قبل المصورين المشاركين هواة ومحترفين وحبهم للنخلة.
من جانبه أشار مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عبد الله سالم العامري عن شكره للأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر على هذه المبادرة التي تعكس تقديرهم للنخلة وتعزيزاً لدور عدسة المصور في إغناء ذاكرة الوطن وإحياء تراثه الوطني ودعم برامج التنمية المستدامة بكل أبعادها.
وغطت المسابقة مختلف الجوانب التي تعنى بشجرة نخيل التمر من حيث هي شجرة كاملة أو أجزاء منها في مختلف المواسم، وثمار شجرة نخيل التمر (رطب، تمر، بلح...)، والصناعات التراثية التي تعتمد على أجزاء من النخلة مثل الخوص أو السعف، بالإضافة إلى الإنسان وعلاقته الحميمة مع شجرة نخيل التمر.
ويذكر أن المسابقة امتدت لخمسة أشهر كاملة أتيحت فيها الفرصة لمختلف مصوري العالم هواة ومحترفين لتقديم رؤيتهم الفنية في الموضوع وقد أبدعوا.
وسوف تعرض أعمال الفائزين العشرة الأوائل والعشرين المتميزين ضمن معرض خاص يفتتح في قصر الإمارات بأبوظبي على هامش حفل تكريم الفائزين بالجائزة في دورتها الثانية في 15 مارس/آذار المقبل.

جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر وأعلن الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر في قصر الإمارات بأبوظبي للإعلان عن أسماء الفائزين في الجائزة بدورتها الثانية وفق تقرير اللجنة العلمية وتحكيم الأعمال المشاركة بفئات الجائزة بدورتها الثانية:
الفئة الأولى: فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
الفائز الأول: اقتصاديات إنتاج التمور في الجزائر/د.بن عيشي بشير ـ الجزائر.
وجائزته 300 ألف درهم ودرع تذكاري وشهادة تقدير
الفائز الثاني: الدراسة الجينومية لنخيل التمر/د.جويل مالك/كورنيل كوليج ـ قطر.
وجائزته 200 ألف درهم ودرع تذكاري وشهادة تقدير
الفئة الثانية: فئة المنتجون المتميزون في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
الفائز الأول: مشروع نخيل الباطن/إدارة أوقاف صالح عبد العزيز الراجحي ـ السعودية.
وجائزته 300 ألف درهم ودرع تذكاري وشهادة تقدير
الفائز الثاني: مزرعة الفوعة العضوية ـ الإمارات.
وجائزته 200 ألف درهم ودرع تذكاري وشهادة تقدير
الفئة الثالثة: فئة أفضل تقنية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
الفائز الأول: شركة بالم فايبر بوليمر( بوليمر ألياف النخيل)/د.رضا ابراهيم صالح ـ الامارات.
وجائزته 300 ألف درهم ودرع تذكاري وشهادة تقدير
الفائز الثاني: الاكتشاف المبكر لسوسة النخيل الحمراء/السيد قاسم الطفيلي ـ
الولايات المتحدة الأميركية، وجائزته 200 ألف درهم ودرع تذكاري وشهادة تقدير
الفئة الرابعة: في أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
الفائز الأول: تطوير صناعة النخيل والتمور في استراليا / السادة ديفيد وأنيتا ريلي – استراليا.
وجائزته 300 ألف درهم ودرع تذكاري وشهادة تقدير
الفائز الثاني: تم حجب الجائزة.
الفئة الخامسة: فئة الشخصية المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
والفائز عن هذه الفئة هو سعادة د.عبد الرحمن بن إبراهيم الحميد ـ السعودية.
وجائزته 300 ألف درهم ودرع تذكاري وشهادة تقدير

وأوضح الدكتور هلال حميد ساعد الكعبي عضو مجلس الأمناء رئيس اللجنة الإدارية والمالية بأن هذه الدورة تميزت بمجموعة من النقاط الأساسية أبرزها زيادة في عدد فئات الجائزة من ثلاثة إلى خمسة فئات مع زيادة نوعية في عدد المتقدمين وصلت إلى 72% (من 39 مرشحاً إلى 67 مرشحاً) قياساً بالدورة الأولى، في حين أن الزيادة في عدد الدول المشاركة فقد بلغت 33% (من 18 إلى 24 دولة حول العالم).
وعلى صعيد الفئات سجلت فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور عن غيرها ارتفاعاً ملحوظاً وقدره 54% في حين سجلت فئة أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور مشاركة واعدة وقدرها 12 مشروعاً وفئة أفضل تقنية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور فقد تقدم إليها 7 مشاريع تنموية متميزة.
وأضاف بأن الدول العربية حققت أعلى حصة بين دول العالم المشاركة في الجائزة بدورتها الثانية حيث شاركت 15 دولة عربية مقابل 12 دولة في الدورة الأولى أي ما نسبته زيادة 25 %.
أما الدول الأجنبية المشاركة في الجائزة فوصل عددها بالدورة الثانية إلى 9 دول أجنبية بينما شاركت في الدورة الأولى 6 دول أي بزيادة وقدرها 50%.
من جهة أخرى نرى بأن حصة الدول العربية من مجمل المشاركات بفئات الجائزة قد وصلت ما نسبته 67% و33% لبقية دول العالم.
وشدد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر على أهداف الجائزة التي تطمح إلى تحقيقها وأبرزها تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة عالمياً في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل، وتشجيع العاملين في قطاع زراعة نخيل التمر من الباحثين والمزارعين والمنتجين والمصدرين والمؤسسات والجمعيات والهيئات المختصة، وتكريم الشخصيات العاملة في مجال نخيل التمر، على المستوى المحلي، والإقليمي والدولي.