تشافيز: أنا الشعب

'لست فردا واحدا'

كراكاس - قال هوغو تشافيز امام الالاف من انصاره "انا الشعب" وذلك خلال تحركات لمؤيديه وللمعارضة في كراكاس قبل اشهر من الانتخابات التشريعية التي ستشكل امتحانا لشعبية الرئيس الاشتراكي في ايلول/سبتمبر.

وجرت التظاهرتان بشكل منفصل في ذكرى انتهاء النظام الديكتاتوري للجنرال ماركوس بيريث خيمينيث (1948-1958).

وقال تشافيز امام انصاره "انا الشعب" مطالبا "بالولاء المطلق" لقيادته ومؤكدا انه يجسد قلب وروح الشعب الفنزويلي.

وقال الرئيس اليساري "اريد ولاء مطلقا لقيادتي".

واضاف "لست فردا واحدا، انا الشعب (...) وواجبي ان اطالب بالاحترام للشعب".

وتابع متوجها الى الجموع "اذا كنتم تحبون ارض الاباء انضموا لتشافيز" طالبا اصواتهم لتجديد سيطرة الحزب الحاكم على مجلسي البرلمان في الانتخابات القادمة.

وقال تشافيز "مرة اخرى علينا ان نكسب الغالبية في المجلس الوطني (...) ونواصل بناء دولتنا الاشتراكية".

واكد "دعونا نوسع مشروعنا الاشتراكي".

من جانبهم دعا انصار المعارضة الى الحاق الهزيمة بتشافيز وتغيير مسار البلاد في الانتخابات القادمة.

وقال زعيم المعارضة خوليو بورغيس رئيس حزب "بريميرو خوستيثيا" ان "2010 هي سنة التغيير لكل فنزويلا والسنة التي سندحر فيها الافلات من العقاب بالعدل والكراهية بالاتحاد".

وندد السياسون المعارضون لتشافيز بارتفاع نسبة الجرائم وتقنين الكهرباء الذي فرضته الحكومة لمواجهة ازمة الطاقة.

وخطب زعيم آخر من المعارضة هو اندريس فيلاسكيز قائلا ان حركة المعارضة "تتحد من اجل وضع حد للنظام الديكتاتوري".

وقام نحو 5600 شرطيا بتأمين الحماية للمتظاهرين من المعسكرين فيما نزل انصار المعارضة في ساعة مبكرة السبت الى الشوارع وساروا باتجاه وسط المدينة.

من جهته قال متظاهر مؤيد لتشافيز طلب عدم الكشف عن اسمه انه انضم الى التظاهرة "لندافع عن بلدنا ونقول 'لا' للامبريالية الاميركية" مضيفا ان مؤيدي تشافيز سيدافعون عنه "حتى بارواحهم".

وتظهر استطلاعات الراي، ان شعبية تشافيز التي اقتربت من 60 بالمئة في مطلع 2009 انخفضت الان الى ما دون 50 بالمئة.

ويمسك تشافيز بزمام السلطة في فنزويلا منذ 1999.