اتفقوا على خطف سفينة، فتقاتلوا على الفدية

فدية ماران سنتوروس قد تكون الأعلى حتى الان

مقديشو - قتل اربعة اشخاص في وسط الصومال في معارك عنيفة اندلعت الاثنين بين مجموعتي قراصنة حول فدية بقيمة ملايين الدولارات دفعت لقاء الافراج عن ناقلة نفط عملاقة، على ما افادت مصادر متطابقة الثلاثاء.

واندلعت اعمال العنف الاثنين في بلدة هراردير الساحلية معقل القراصنة والواقعة على مسافة 300 كلم شمال مقديشو، وذلك غداة قبض القراصنة حوالي سبعة ملايين دولار لقاء الافراج عن ناقلة النفط اليونانية العملاقة ماران سنتوروس، وهي من اكبر الفديات التي تم دفعها حتى الان.

وقال معلم عبدالله حسن احد الاعيان المحليين ان "الوضع هادئ هذا الصباح لكن التوتر لا يزال شديدا"، مضيفا "قتل ثلاثة قراصنة بينهم احد زعمائهم واصيب ثلاثة آخرون بجروح".

واضاف المصدر في اتصال اجري معه من مقديشو "قتل مدني ايضا (...) نحاول القيام بوساطة بين المجموعتين".

وبحسب احد الشهود وهو تاجر يدعى حسن نيلي فقد استخدمت الاسلحة الثقيلة في المعارك التي جرت ليل الاثنين الثلاثاء وشاركت فيها آليات "تكنيكال" الرباعية الدفع المجهزة برشاشات ثقيلة او بطاريات مدفعية مضادة للطائرات.

واضاف "الاتصالات مقطوعة تماما بين المجموعتين. قتل ثلاثة قراصنة منذ الامس (...) وقد يقتل آخرون ايضا بينهم مدنيون".

وكانت مصادر عدة اكدت صباح الاثنين الافراج عن ناقلة النفط الضخمة لقاء فدية تراوحت بين 5.5 وسبعة ملايين دولار، قد تكون اعلى فدية دفعت لقراصنة حتى الان.

واكدت شركة ماران تانكرز ماناجمنت مالكة السفينة ومقرها في اثينا، وقوة الاتحاد الاوروبي لمكافحة القرصنة البحرية (اتالانتي) الافراج عن السفينة التي خطفت في 29 تشرين الثاني/نوفمبر في المحيط الهندي.

وغادرت ناقلة النفط هراردير في اليوم ذاته متوجهة الى دوربان في جنوب افريقيا بمواكبة بارجة حربية من قوة اتالانتي.