قائد الأمن الإيراني: سنتصدى للغوغاء في شوارع طهران

ثورة جديدة أم غوغاء؟

طهران- حذر قائد قوى الأمن الداخلي في إيران العميد أحمدي مقدم الاربعاء من أن قوات الشرطة ستتصدى بشدة لـ"الغوغائيين" وستغير أسلوب تعاملها معهم، وكشف عن اصابة قائد شرطة طهران بجروح خلال المواجهات مع المتظاهرين الاحد الماضي.
وقال إن قائد الشرطة في العاصمة طهران العميد رجب زاده أصيب في أحداث يوم عاشوراء الاحد الماضي "عندما كان يدعو الغوغائيين الى الهدوء وترك العنف".
ونسبت وكالة "مهر" للانباء شبه الرسمية الى العميد مقدم قوله ان قوات الشرطة ستغير أسلوب تعاملها مع "الغوغائيين الذين يعتدون على الممتلكات العامة"، ودعا المحتجين الى أن "ينأوا بأنفسهم عن الغوغائيين".
وأعاد قائد الشرطة في طهران الى الاذهان استخدام حكومة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مصطلح "الغوغاء" بوصف المنتفضين على نظامه عام 1991 والمدعومين من ايران.
وقال ان الشرطة على استعداد "لضمان أمن مراسم عزاء الإمام الحسين وعلى المحتجين أن ينأوا بأنفسهم عن الغوغائيين، وان الشرطة من الآن فصاعدا ستتصدى بشدة للغوغائيين".
واردف يقول انه رغم الدعوة التي وجهها من وصفه بـ"تيار الفتنة" الى اثارة الاضطرابات، إلا ان الهدوء يسود غالبية المناطق الايرانية "حتى تلك التي يحتمل وجود حركات ارهابية فيها".
واشار الى ان "الغوغائيين أساءوا استغلال التعامل اللين لقوات الشرطة معهم " وقال " ان الشرطة ستتصدى من الآن فصاعدا بحزم للغوغائيين الذين يرتكبون أعمال تخريبية ويهاجمون قوات الشرطة ."
واندلعت مواجهات الاحد في بين مناوئين للحكومة وقوات الشرطة، على هامش مناسبة عاشوراء، التي يتم خلالها إحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين، حفيد النبي محمد في العاشر من محرم بحسب التوقيت الهجري.