وساطة فرنسية بين سوريا وإسرائيل على الطاولة

الاقتراح الفرنسي لا يزال قائما

باريس - اكد وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الثلاثاء ان وساطة بلاده بين سوريا واسرائيل مطروحة دائما، معتبرا ان تسوية النزاع بينهما لن تكون سهلة قبل استئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية.
واوضح كوشنير انه وخلال زيارة الرئيس السوري بشار الاسد لفرنسا في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر "كان هناك اقتراح فرنسي بالقيام بدور الوسيط ان امكن، مع تركيا او بدونها".
واضاف "لم يتم التخلي عن هذا الاقتراح. ولكن هل سيكون ذلك سهلا في حين ان المباحثات متوقفة بين اسرائيل والفلسطينيين؟".
واعتبر الوزير الفرنسي انه سيكون من الاسهل التقريب بين اسرائيل وسوريا "لو لم يكن هناك حزب الله".
وقال "في المفاوضات المرتقبة التي ندعو اليها بين اسرائيل وسوريا، لا يوجد سوى هضبة الجولان، وكذلك 20 الف صاروخ وتهديد واضح. يتعين على الاسرائيليين والسوريين تحديد ما اذا بامكانهما استئناف المفاوضالت حول هذين الموضوعين".
واضاف "في كل الحالات فان الاقتراح الفرنسي يبقى قائما، هناك بعض التقدم، ورأيت ايضا تحولا اسرائيليا تجاه الموقف التركي. اذن يجب الاستمرار في هذا الطريق".
وسوريا واسرائيل رسميا في حالة حرب منذ 1948 التي شهدت توقيع اتفاق الهدنة بينهما. وبدأت سوريا واسرائيل في ايار/مايو 2008 مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركيا. وتم تعليق هذه المفاوضات من جانب سوريا في كانون الاول/ديسمبر الماضي اثر الحرب الاسرائيلية على غزة.
وتتمسك سوريا بمطالبتها باستعادة هضبة الجولان كاملة كشرط غير قابل للتفاوض من اجل التوصل الى السلام.