المعلم يتهم المتضررين من زيارة الحريري لدمشق

نحن بالانتظار

دمشق - وصف وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان إطلاق النار على حافلة ركاب سورية صباح الاثنين في لبنان بأنه "رد من المتضررين" من زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري "الناجحة" إلى دمشق.
وقال المعلم خلال افتتاحه مكتب الإدارة القنصلية لوزارة الخارجية السورية في مدينة حلب إن "إطلاق النار على الحافلة السورية و"استشهاد احد المواطنين السوريين، هو رد من المتضررين من زيارة الحريري الناجحة إلى دمشق".
وقال المعلم "أجريت اتصالاً مع وزير الخارجية اللبناني علي الشامي للاستفسار حول إطلاق النار على الحافلة السورية ونحن ننتظر نتائج التحقيق".
وأضاف في تصريح صحافي "أبلغت الوزير الشامي حول الشكوك ببعض الجهات".
وقال المعلم "نحن نتمسك بما تم الاتفاق عليه بين الأسد والحريري ولن ننجر إلى تنفيذ أهداف من قاموا بهذه الجريمة، ولكن من حقنا أن نطالب بنتائج التحقيق، ومن حق الضحايا أن يطالبوا بحقوقهم أيضاً".
وكان الحريري زار دمشق يومي السبت والأحد، للمرة الأولى منذ توليه رئاسة الحكومة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وبعد نحو أربع سنوات من اغتيال والده، رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، والتي اتهم الأكثرية النيابية في لبنان سوريا بالوقوف وراء الاغتيال.
وكان الأسد والحريري اتفقا، في جولتين من المحادثات بينهما، على بناء علاقات صادقة وصريحة وتفعيل العمل المؤسساتي بين البلدين والارتقاء في علاقاتهما.