الشرطة الاسرائيلية 'تحتوي' مصادمات الحرم القدسي بقنابل الغاز

غاز وحجارة

القدس - اطلقت الشرطة الاسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموعة وقنابل الصوت الاحد لتفريق مئات الفلسطينيين الذين ألقوا الحجارة على يهود يزورون موقعا دينيا حساسا في المدينة القديمة قبل بداية اقدس يوم في التقويم اليهودي.
وقال متحدث باسم الشرطة ان تسعة من رجال الشرطة اصيبوا بجروح طفيفة وقال مسعفون انهم نقلوا 13 فلسطينيا الى مستشفى في القدس الشرقية للعلاج من اصابات بعد الاشتباك الذي وقع فيما استعد اليهود للاحتفال باقدس ايامهم وتأهبت الشرطة في نقاط التوتر المعروفة.
والقى محتجون بالحجارة والكراسي وما قد تقع عليه ايديهم فيما هرعت الشرطة الى المكان. واظهرتهم لقطات مصورة وهم يحاولون ابعاد الشرطة عن باب المسجد لكن لم تكن هناك اي علامة على ان الشرطة دخلته خلال الاشتباك.
وقال شاهد عيان ان الشرطة ابلغته ان الفلسطينيين في الحرم القدسي غاضبون مما اعتبروها ازياء غير محتشمة للسياح وان غضبهم تحول الى عنف بعدما تجاهلت الشرطة شكاواهم.
وقع الحادث قبل عيد الغفران اليهودي في الحرم القدسي الشريف.
واعادت الشرطة الهدوء واغلقت الحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة ويطل على حائط المبكى.
وينبغي للزوار اليهود الحصول على تصريح خاص من الشرطة الاسرائيلية لزيارة الموقع وعادة ما يكونون تحت الحراسة خلال الزيارة. كما تقيد اسرائيل وصول المسلمين الفلسطينيين الذين تقل اعمارهم عن خمسين عاما.
ووصف متحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في غزة الحادث بانه "جريمة صهيونية" واستفزاز. ودعا اسلاميون اخرون في غزة الى انتفاضة انتقاما مما حدث.
واحتلت اسرائيل القدس الشرقية بما فيها الحرم القدس في حرب عام 1967 وضمتهما الى اراضيها في خطوة لم تلق اعترافا دوليا.
واغضبت زيارة قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارييل شارون للمسجد الاقصى عام 2000 الفلسطينيين وتسببت في الانتفاضة الثانية التي سرعان ما تصاعدت بشن هجمات انتحارية على المدنيين الاسرائيليين.
وخارج القدس تأهبت الشرطة الاسرائيلية في المدن التي يقطنها مزيج من العرب واليهود ومن بينها القدس خشية وقوع اعمال شغب في عيد الغفران عندما يصوم كثير من اليهود ويمتنعون عن قيادة السيارات.
وعشية عيد الغفران العام الماضي هاجم شبان في بلدة عكا الاسرائيلية رجلا عربيا قاد سيارته داخل حي اغلبه يهود بما يخالف طقوس ذلك اليوم. وتعرضت عدة منازل ومتاجر لاضرار في اعمال شغب تالية.