غفران طحان وحلمها الأبيض

سلاسة لغوية

حلب (سوريا) ـ عن دار تالة للنشر والتوزيع، صدرت المجوعة القصصية الأولى للقاصّة السورية غفران طحّان، وهي ابنة حلب الشهباء، التي أورثها أبو يربط أحلام غفران ببعضها البعض رجل مجهول يطلُّ برأسه من بين سطور كل قصة فراس الحمداني حبّ الأدب والشعر والقصة، وها هي حفيدة الحمداني تبدع في رسم أحلامها البيض، حلماً يتلو حلماً.
يربط أحلام غفران ببعضها البعض رجل مجهول يطلُّ برأسه من بين سطور كل قصة (أكتب له وحده.. أترك بياض الأسطر)، مرة تغازله، ومرة تتمنى موته كي تشعر بالأمان، ومرة أخرى تشكره لأنه معلمها الأول على طريق الإبداع. (ذات يومٍ غاليتي.. ستكونين أفضل منّي، ومن هؤلاء الذين يتربعون على عرش الأدب).
تميّزت قصص غفران بالسلاسة اللغوية المُحبكة بحرفية عالية ودراية في فن القص، بالرغم من أنها المجموعة الأولى يقيناً، أن هذه القدرة التي تمتعت بها غفران تدل على موهبة أدبية سيكون لها غدها الواعد حتما.
جاءت المجموعة القصصية "كحلم أبيض" بثمان وعشرين صفحة من القطع المتوسط، تميزت بغلاف أنيق وتصميم رائع.