حضور ليبي فعال في مؤتمر الناشرين العرب

طرابلس ـ من زياد العيساوي ومحمد الأصفر
ضو تيبار يدعو إلى دعم الكتاب

ينتظم مؤتمر الناشرين العرب الأول على مدى يومين في السعودية وفق رؤية أن تكون مهنة النشر صناعة مؤثرة وأن يكون الكتاب من أهم اهتمامات المجتمعات والمؤسسات في الوطن الغربي.

ويشارك في هذا المؤتمر الذي يستمر من الفترة 5 إلى 7 أكتوبر/تشرين الأول كل من الأمانة العامة للرابطة العامة للناشرين الليبين وأعضاء اتحاد الناشرين العرب من ناشري الجماهيرية وبقية الدول العربية وإلى عدد من الأدباء العرب الكبار.
ويهدف هذا المؤتمر إلى تشخيص واقع الحياة الأدبية، والبحث في إزالة العوائق والأسباب التي تعوق قيام صناعة النشر، والتواصل مع المنظمات الدولية لإيجاد تواجد دولي للكتاب العربي.
ومن المؤكد مشاركة الناشرين الليبيين ممثلي دور نشرهم وهم ضو المزوغي تيبار عن مكتبة طرابلس العلمية، وعلي عمر رمضان جابر عن دار البيان بنغازي، وعلي عبد السلام إبراهيم حمودة عن مكتبة بن حمودة زليتن، والمكي احمد الزرقاني عن دار اويا طرابلس، وسالم سعدون بطيخ عن دار الرواد، ومصطفى ساسي عن دار النخلة طرابلس، وعلي عوين عن دار الشعب مصراتة، وعبدالرحيم الطابوني عن دار ابن كثير طرابلس، وحسن الجروشي عن دار الفضيل، ومحمد احمد محمد عريش عن دار افريقيا بسبها الهادي بشير عم المغربي عن دار شموع الثقافة الزاوية، وياسر بوبكر حمود عن دار هانيبال.
ومعلوم أن هؤلاء الناشرين الليبيين يحملون عضوية اتحاد الناشرين العرب وهذا الاتحاد لا يمنح عضويته الكاملة إلا للناشرين النشطين والمثابرين والذين لديهم منشورات دورية لمختلف الكتب الأدبية والعلمية وغيرها.
ويعتبر الناشر الليبي من الناشرين المهمين في عالم الكتاب حيث يحرص كل ناشر على نشر الكتب القيمة وذات الفائدة ورفض نشر كل الكتب التي لا تحمل مضموناً علمياً أو إنسانياً ولهم أيضاً مساهماتهم في معارض الكتاب المحلية والعربية والدولية واستطاعوا في فترة وجيزة أن ينشروا مجموعات كبيرة من الكتب الجيدة.
ويقول علي جابر صاحب دار البيان ومدير تحرير قورينا للنشر إنه "على الرغم من مشاغله اليومية في الصحيفة إلا أن مشاركته في هذا المؤتمر ضرورية حيث يمكنه أن يناقش مع أصحاب الشأن في دنيا النشر العديد من القضايا والتعرف على الجديد في عالم النشر".
أما ضو المزوغي تيبار صاحب دار نشر مكتبة طرابلس العلمية وأمين رابطة الناشرين الليبيين فدعا إلى دعم الكتاب والاهتمام به وتسهيل عملية وصوله للقارئ بكلفة بسيطة وأن تنتشر المكتبات لتكون في كل شارع وزقاق.
ويؤكد الناشر ياسر حمودة صاحب دار هانيبال ببنغازي وأمين اتحاد الناشرين المغاربي سابقاً أن مشاركته "فرصة لكل أعضاء اتحاد الناشرين العرب من أجل الاطلاع على الجديد والاستفادة من البحوث الأدبية التي سيلقيها الأساتذة والدكاترة فعالم الكتاب مثل البحر كل يوم يأتي بالجديد والناشر الذي لا يواكب حركة النشر ويطور أساليب طباعته، فحتماً سيتجاوزه الزمن في هذا الزمن الذي لا يؤمن بغير السرعة في إنجاز العمل".
وتجري استعدادات اللجنة العليا لمعرض الجماهيرية الدولي للكتاب على قدم وساق؛ من بريد مصور يصل رسائل عبر البريد الالكتروني ومراسلات كثيرة لدور النشر وأطباق التمر الليبي واللبن على الطاولات عدة أجهزة حاسوب تعمل وتتابع الاستعدادت وهواتف ترن من دور نشر خارج الجماهيرية.
وكانت رابطة الناشرين حاضرة تستلم الطلبات وتسهل اشتراك الناشرين الليبيين في المعرض.
وقال محمود اللبلاب العضو البارز في اللجنة العليا للمعرض إن المعرض سيفتتح في 9 أكتوبر/تشرين الأول في طرابلس و10 أكتوبر/تشرين الأول في بنغازي حتى يتمكن كل المسؤولين والضيوف من حضوره.
وكشف أن هدف إقامة هذا المعرض في مدينتين وهي التجربة الأولى من نوعها على مستوى المعارض العربية والدولية "هو نشر المعرفة وتوزيع الكتاب على القارئ في كل أرض الجماهيرية وعندما اقترحنا وقررنا افتتاحه في بنغازي أيضا رغبنا أن تنتفع من فعاليات ونشاطات وكتب المعرض مدينة بنغازي وكل المدن القريبة منها مثل اجدابيا وجالو والبريقة ومدن الجبل الأخضر والبطنان وعن سؤال حول هل قبلت دور النشر المشاركة أن تعرض في مدينتين قال معظم دور النشر رحبت بذلك حيث أننا فتحنا أمامها سوقاً جديدة وما عليها إلا مضاعفة الكمية المعروضة من العناوين وقد أعجب معظمهم بهذه الفكرة التي نتوقع لها بتعاون القارئ ولجان المهرجان النجاح بإذن الله".
وقال إن إقفال باب قبول طلبات المشاركة من دور النشر حدد "بيوم 30-9-2009 حتى نستفيد من الفترة الباقية السابقة للمعرض في فرز الكتب الواصلة وانهاء إجراءاتها الجمركية والرسمية لتكون يوم العرض جاهزة متألقة في الأرفف".
وكشف أن "العدد المتوقع أن يشارك من دور النشر الليبية والعربية والأجنبية حتى الآن فاق 400 دار نشر من الدور النشر المعروفة وذات السمعة الثقافية في عالم الكتاب..بالإضافة أن الكتاب الالكتروني الرقمي مرحب به في معرض الجماهيرية وذلك مواكبة للعصر واعترافاً بأهمية الكتاب الرقمي وما به من تقنيات كثيرة يعجز عن توفيرها الكتاب الورقي وخاصة في مجال الصورة ووضوحها وعدد الصفحات والحجم أيضاً".
وأضاف "بالنسبة لكتب مؤسسة الثقافة سألته بالتفصيل عن كتب العقود الموقعة وعن المخطوطات التى تم استلامها ولم توقع عقود طبعها مع الكاتب".
وأكد أن هناك حوالي 200 كتاب تم توقيع عقودها مع الكتاب طبعتها أمانة الثقافة وستعرض أثناء المعرض مع الكتب التي سبق طبعها في السنوات الماضية من قبل أمانة الثقافة وبالنسبة للمخطوطات المستلمة بعد المعرض ستسلم الى لجان متخصصة وعبر تقرير هذه اللجان ستكون هناك حطة لنشرها وعقود جديدة لها سنتصل بكل كاتب تمت اجازة مخطوطته للطبع من اجل انهاء الاجراءات الرسمية الخاصة بطبع كتابه".
وعن سؤال حول الكتب التي تم طبعها قبل عام 2005 بالنسبة للكتب العلمية و2003 بالنسبة لكتب العلوم الانسانية والتي اعلن المعرض عن عدم قبول مشاركتها قال "إن هذا الشرط شرط دولي ومتعارف عليه في كل معارض العالم المعروفة والغرض منه تقديم مادة علمية جديدة للقارئ لأن العلم يتطور يومياً فما بالك بعدد اربع سنوات مثلاً وبالنسبة للمعارضات فلم تصلنا حتى الآن ودور النشر تفهمت شرطنا هذا حيث نسعى أن يكون معرضنا وكل معارضنا موافقة للمقاييس العالمية ولن نقبل بأن يكون معرض الجماهيرية سوقا لبيع الكتب القديمة والمستهلكة وغير ذات القيمة الرفيعة".