غيوم 1988 تنقشع عن المقرحي في صيف 2009

بداية المسلسل

لندن - ادى اعتداء لوكربي (اسكتلندا) في 21 كانون الاول/ديسمبر 1988 الى مسلسل قضائي ودبلوماسي طويل.

1988
21 كانون الاول/ديسمبر: انفجار طائرة ركاب تابعة لشركة الطيران الاميركية بان اميركان في الجو فوق قرية لوكربي الاسكتلندية، ما ادى الى مقتل 270 شخصا.

1991
13/14 تشرين الثاني/نوفمبر: وجهت اتهامات الى عميلين في الاستخبارات الليبية عبد الباسط المقرحي وامين خليفة فحيمة.

1998
24 آب/اغسطس: لندن وواشنطن توافقان على محاكمة المشتبه بهما في كامب زايست في لاهاي (هولندا) امام محكمة اسكتلندا.
وافقت ليبيا على ذلك في 26 آب/اغسطس.

1999
05 نيسان/ابريل: تسليم المشتبه بهما الى سلطات الامم المتحدة في طرابلس قبل ان يتوجها الى هولندا.
علقت العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على ليبيا فورا.

2000
03 شباط/فبراير: المشبوهان يدفعان ببراءتهما.
03 ايار/مايو: بدء محاكمة المقرحي وفحيمة.

2001
31 كانون الثاني/يناير: الحكم على المقرحي بالسجن مدى الحياة وتبرئة فحيمة.
طلبت ليبيا "رفعا نهائيا فوريا للعقوبات" التي تفرضها الامم المتحدة.

2002
23 كانون الثاني/يناير: بدء محاكمة الاستئناف في كامب زايست.
14 آذار/مارس: المحكمة تؤكد الحكم الابتدائي.
29 ايار/مايو: محامي عائلات الضحايا يعلن ان ليبيا عرضت دفع 2,7 مليار دولار.

2003
13 آب/اغسطس: اتفاق بين ليبيا وبريطانيا والولايات المتحدة حول دفع تعويضات للضحايا (2.7 مليار دولار) تسدد فور رفع كل العقوبات.
15 آب/اغسطس: طرابلس تسلم مقر الامم المتحدة رسالة تتضمن اعترافا رسميا بمسؤوليتها.
22 آب/اغسطس: ليبيا تحول المبلغ الى حساب محمي لبنك التسويات الدولية في سويسرا.
12 ايلول/سبتمبر: الامم المتحدة تصوت على رفع العقوبات وواشنطن، التي تبقي على عقوبات من جانب واحد، وباريس تمتنعان.
24 تشرين الثاني/نوفمبر: تخفيف عقوبة المقرحي الى السجن 27 عاما على الاقل.

2007
28 حزيران/يونيو: السماح للمقرحي بتقديم طلب استئناف جديد سيدرس في 2009.

2008
21 تشرين الاول/اكتوبر: محامو المقرحي يعلنون انه يعاني من سرطان في البروستات في مراحله الاخيرة.
تشرين الاول/اكتوبر: ليبيا تدفع اموال التعويضات، العقبة الاخيرة امام تطبيع العلاقات بين واشنطن وطرابلس.
14 تشرين الثاني/نوفمبر: محكمة الاستئناف في ادنبره ترفض الافراج المشروط عن الليبي.

2009
12 آب/اغسطس: شبكتا البي بي سي وسكاي نيوز البريطانيتان تعلنان انه سيتم الافراج عن المقرحي قريبا لاسباب صحية وارساله الى ليبيا.
الحكومة الاسكتلندية تصف هذه المعلومات بانها "تكهنات" وتوضح انه "لم يتخذ اي قرار بعد".
20 آب/اغسطس: وزير العدل الاسكتلندي كيني ماك اسكيل يعلن الافراج عن عبد الباسط المقرحي لاسباب انسانية، ومسؤول في الحكومة الليبية يؤكد هذا الامر.
البيت الابيض "ياسف بشدة" لقرار الحكومة الاسكتلندية الافراج عن المقرحي.