الجثث تتناثر، والمواجهات تشتد شمال مقديشو

مسلسل 'الخسائر الفادحة' لم ينته

مقديشو - قتل 21 شخصا على الاقل معظمهم من المقاتلين، الخميس عندما هاجمت قوات موالية للحكومة مدينة بلوردي (وسط) على بعد 200 كلم شمال مقديشو التي يسيطر عليها متمردون اسلاميون بحسب ما نقل السكان.

وكانت القوات الحكومية المزودة باسلحة ثقيلة هاجمت المدينة التي تبعد 200 كلم شمال مقديشو ويسيطر عليها الشباب المجاهدون الاسلاميون، وفق ما افاد المصدر نفسه في اتصال هاتفي.

وقال المواطن عبد الرحمن الين ان "القتال توقف الان ولكن الفريقين يتواجهان في المدينة".

وافاد أنه رأى 18 جثة في الشارع "معظمها يعود الى مقاتلين".

وقال احد السكان ويدعى عبد الكريم مختار ان "معظم القتلى سقطوا قرب جسر" فوق نهر يمر في المنطقة، مضيفا ان القوات الموالية للحكومة طردت منها.

من جهته، اكد احد قادة الشباب الشيخ محمد ابراهيم ان قواته صدت هجوم القوات الحكومية وكبدتها خسائر فادحة.

وافاد الضابط في القوات الحكومية العقيد آدم يوسف محمد ان "الارهابيين تكبدوا خسائر فادحة في المعركة".

ومنذ مطلع الاسبوع تتحرك قوات حكومية في جنوب الصومال ووسطها في اتجاه مواقع الشباب.

والاثنين والاربعاء سيطرت هذه القوات على مدينتي بولوهاو ولوق، والاربعاء استعاد الشباب مدينة بولوهاو.

وتشن حركة الشباب التي تتهمها واشنطن بالارتباط بالقاعدة تمردا على الحكومة الصومالية الانتقالية المدعومة من الاسرة الدولية واستولت على القسم الاكبر من جنوب ووسط البلاد التي تشهد حربا اهلية منذ عشرين عاما.