البنتاغون: تفجيرات بغداد المأساوية لن تغير خطط الانسحاب

تفجيرات مؤسفة ومفجعة

واشنطن - صرح متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية الاربعاء ان سلسلة التفجيرات "المأساوية" التي شهدتها بغداد لن تغير خطط الولايات المتحدة لسحب قواتها من العراق خلال العامين المقبلين.
وقال المتحدث الكولونيل باتريك رايدر ان هذه "التفجيرات مؤسفة ومفجعة.. ونحن نقدم تعازينا لكل من فقد قريبا او صديقا".
واضاف "لكن فيما بتعلق بتأثير (التفجيرات) على خططنا للانسحاب، فليس لها اي تأثير".
وادت سلسلة من التفجيرات الدامية في بغداد الى مقتل 95 شخصا على الاقل، لتصبح الاسوأ التي تشهدها العاصمة العراقية منذ 18 شهرا والاكثر دموية منذ انسحاب القوات الاميركية من المدن العراقية.
والقى العراقيون باللوم على قوات الامن العراقية التي اتهمت بدورها عناصر من نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بتنفيذ هذه الهجمات.
وقال رايدر ان الهجمات هي "محاولات من جماعات مسلحة لاستغلال التوترات الطائفية .. ولكن حتى الان لم نرى اية اعمال عنف انتقامية كالتي رأيناها عامي 2006 و2007".
وقال ان الجيش الاميركي لا يزال يثق في قوات الامن العراقية.
واوضح "بالتأكيد لا تزال هناك تحديات .. لكن قوات الامن تواصل احراز تقدم .. ونحن واثقون من قدرتها على مواصلة التقدم".
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما وعد بسحب جميع القوات القتالية من البلاد بنهاية اب/اغسطس العام المقبل والابقاء على قوة لا تتعدى 50 الف جندي.
وينص اتفاق امني ابرم بين الولايات المتحدة والعراق على سحب القوات الاميركية كافة بنهاية 2011.
من جهته وصف البيت الابيض الاربعاء موجة الهجمات التي شهدتها بغداد وادت الى مقتل 95 شخصا بانها عمل "جنوني"، نفذه متطرفون مصممون على اشاعة الفوضى.