الاشتباه بتورط سعودي في هجمات جاكرتا

جاكرتا ـ من أوليفيا روندونو
هل للقاعدة صلة؟

قالت الشرطة الاندونيسية انها اعتقلت رجلاً يعتقد أنه سعودي وآخر اندونيسيا يشتبه بتورطهما في ترتيب تمويل الهجمات الانتحارية الخطيرة التي وقعت الشهر الماضي في فندقين بالعاصمة جاكرتا.

وقال مصدر في الشرطة ان السلطات الاندونيسية تحاول معرفة ما إذا كانت التفجيرات التي استهدفت فندقي جيه دبليو ماريوت وريتز كارلتون ممولة من تنظيم القاعدة في الخارج كما حدث مع هجمات في الماضي.

وقال نانان سويكارنا وهو متحدث باسم الشرطة الوطنية في مؤتمر صحفي ان الرجلين اللذين لم يذكر من اسمهما سوى علي وايوان اعتقلا في الاونة الأخيرة في مناطق مختلفة من جاوة الغربية.

وقال سويكارنا "تحقق الشرطة في تورط علي وايوان وصلتهما بدولة أخرى فيما يتعلق بالتمويل".

ويعتقد أن علي سعودي الجنسية لكن الشرطة لا تزال تتأكد من هويته.

وقال "نشتبه أنه سعودي لكننا لا نزال بحاجة لاثبات ان كانت جنسيته حقيقية أم مزورة".

ولم يعلق سويكارنا على احتمال تورط القاعدة.

وكشفت محكمة اندونيسية عام 2004 انتقالا للأموال من الرجل الثاني في تنظيم القاعدة حينئذ وهو خالد شيخ محمد عن طريق طلبة اندونيسيين يدرسون في باكستان لتمويل هجوم سابق على فندق جيه دبليو ماريوت عام 2003.

ونقلت تقارير اعلامية عن مصادر في الشرطة قولها ان السلطات تعتقد أن تمويل تفجيري الفندقين الشهر الماضي ربما يكون قد جاء الى اندونيسيا من الشرق الاوسط ودخلها عبر جواسيس في يونيو/حزيران.

وقال مصدر الشرطة ان الشرطة تحقق في امكانية تورط يمنيين في التخطيط للهجمات.
ونشرت الشرطة الخميس صوراً لاربعة رجال آخرين يعتقد أنهم متورطون في هجمات 17 يوليو/تموز.

وورد أن الاربعة هم صفي الدين زهري بن دجيلاني ارسياد وأريو سودارسو ومحمد سياهرير وباجوس بودي بانوتو.
وقال سويكارنا ان بانوتو حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أعوام ونصف عام 2004 لايوائه المتشدد ماليزي المولد نور الدين محمد توب ورفيقه الراحل أزهري حسين.

ويعتقد أن توب الذي شكل جناحاً عنيفاً من شبكة الجماعة الاسلامية المتشددة هو العقل المدبر لهجمات الشهر الماضي التي قتلت تسعة أشخاص وأصابت 53 آخرين.

واعتقلت الشرطة الاندونيسية منذ وقوع الهجمات خمسة أشخاص على الاقل وقتلت ثلاثة في اقتحامات لكن الامال في أن تكون الشرطة قتلت توب في عملية بجاوة الوسطى ثبت أنها في غير محلها.