ارتفاع حدة التوتر بين صنعاء وطهران

تيار لا يمر بين اليمن وايران

صنعاء - اتهم وزير الاعلام اليمني الثلاثاء ايران من دون ان يسميها بدعم المتمردين الحوثيين الشيعة الذين شن الجيش اليمني هجوما عليهم في شمال البلاد.
وقال حسن احمد اللوزي في مؤتمره الصحافي الاسبوعي ان "ما تتناوله وسائل الاعلام والمتمثلة في قناة العالم وقناة الكوثر واذاعة طهران تكشف الجهة التي تدعم وتمول الحوثيين".
واضاف الوزير في تعليق على وسائل الاعلام هذه ان "لها حسابات خاصة بها وهي حسابات الدولة المسؤولة عنها".
وتحدث الوزير عن لقاء الاثنين بين وزير الخارجية ابو بكر عبدالله القربي وسفير بلد ليطلب منه وقف التدخل في شؤون اليمن.
والدبلوماسي الوحيد الذي التقاه القربي الاثنين كان سفير ايران.
وهذه ليست المرة الاولى التي يتهم فيها اليمن ايران بدعم المتمردين. فقد سبق ان فعل ذلك في ربيع 2007 واستدعى السفير اليمني في طهران على سبيل الاحتجاج قبل ان يعلن الرئيس علي عبدالله صالح في تشرين الاول/اكتوبر من السنة نفسها عودة العلاقات الثنائية الى طبيعتها.
والزيديون من الفرق الشيعية ويعيش معظمهم في اليمن حيث يشكلون اقلية في بلد تسكنه اكثرية سنية. ويرفض المتمردون النظام الحالي في اليمن ويطالبون باعادة الامامة الزيدية التي اطاح بها انقلاب 1962.
واسفرت المواجهات بين المتمردين والقوات اليمنية عن مقتل الالاف منذ العام 2004 في محافظة صعدة.
وتسعى وزارة الداخلية اليمنية الى استصدار مذكرات لاعتقال 55 من زعماء التمرد الحوثي وسط القتال الدائر بين القوات الحكومية والمتمردين الشيعة في المناطق الشمالية المضطربة، حسب ما افاد موقع لوزارة الدفاع الثلاثاء.
وتقدمت الوزارة بطلب رسمي الى النائب العام للحصول على مذكرات لاعتقال المشتبه بهم ومن بينهم زعيم المتمردين الزيديين عبد الماك الحوثي، حسب قائمة نشرها موقع "26 سبتمبر.نت".
وطلبت الوزارة اعتقال المشتبه بهم بتهم "التمرد المسلح، والخروج عن النظام، واختطاف وقتل المواطنين الابرياء وتدمير المنازل والمزارع والاعتداء على المنشات العامة والخاصة والاستيلاء على ممتلكات المواطنين .. والاعتداء على النقاط الامنية وافراد القوات المسلحة"، طبقا للموقع.
وينفذ الجيش اليمني عملية واسعة النطاق منذ اسبوع ضد مناصري عبد الملك الحوثي، قائد المتمردين الزيديين في شمال البلاد.
وكان المتمردون قد رفضوا الخميس هدنة مشروطة اقترحتها الحكومة مقابل اخلاء المباني الحكومية التي احتلوها وتسليم السلاح واطلاق سراح الاشخاص الذين يحتجزونهم منذ بدء النزاعات.
والزيديون من الفرق الشيعية ويعيش معظمهم في اليمن حيث يشكلون اقلية في بلد تسكنه اكثرية سنية. ويرفض المتمردون النظام الحالي في اليمن ويطالبون باعادة الامامة الزيدية التي اطاح بها انقلاب 1962.
واسفرت المواجهات بين المتمردين والقوات اليمنية عن مقتل الالاف منذ العام 2004 في محافظة صعدة.