واشنطن تستشعر خطر القاعدة في الكويت

تعزية كويتية بعد هجمات سبتمبر 2001

الكويت - حذرت السلطات الأميركية الثلاثاء مواطنيها في الكويت من استمرار خطر التعرض لهجمات ارهابية عقب القبض على شبكة مرتبطة بالقاعدة في الدولة الخليجية الاسبوع الماضي.

وأعلنت الكويت في 11 اغسطس/اب الحالي القبض على جميع اعضاء شبكة مرتبطة بالقاعدة تضم ستة افراد كانوا يعتزمون تفجير معسكر عريفجان للجيش الأميركي ومقر قيادة جهاز أمن الدولة ومنشآت مهمة اخرى في شهر رمضان.

وقال مسؤول امني ان أعضاء الشبكة الذين ادلوا باعترافات عقب القبض عليهم كانوا يعتزمون مهاجمة مصفاة نفط الشعيبة وتبلغ طاقتها 200 ألف برميل يوميا.

وذكرت السفارة الأميركية في الكويت في بيان الثلاثاء "لا زالت وزارة الخارجية قلقة بشأن استمرار خطر الهجمات الارهابية وغيرها من اعمال العنف ضد المواطنين والمصالح الأميركية في الخارج".

ونصحت السفارة المواطنين الأميركيين بتسجيل اسمائهم لدى السفارة و"التحلي بدرجة عالية من الحذر" لتفادي استهدافهم في اي هجوم محتمل لجماعات ارهابية.

وتابع البيان "الاهداف المحتملة ربما تشمل متعاقدين أميركيين وبصفة خاصة من لهم صلة بمصالح عسكرية".

وكانت الكويت رابع دولة مصدرة للنفط في العالم منصة انطلاق للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 والذي اطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وعقب هجمات 11 سبتمبر/ايلول 2001 على الولايات المتحدة شهدت الكويت عددا من الهجمات بايعاز من القاعدة من بينها غارة اسفرت عن مقتل احد جنود مشاة البحرية الأميركية واصابة اخر في اكتوبر/تشرين الاول عام 2002.

ومنذ ذلك الحين شنت الحكومة الكويتية حملة حققت نجاحا الى حد كبير في انهاء أعمال العنف من جانب متشددين اسلاميين.