وزير الدفاع اليمني: الحوثيون يتلقون ضربات موجعة

المواجهات تدخل يومها السابع

صنعاء - اعلنت وزارة الدفاع اليمنية الاحد ان المتمردين الشيعة منيوا بخسارة كبيرة في اليوم السادس للمواجهات مع الجيش، مؤكدة على أن الجيش يتجنب استهداف المدنيين ولم يستخدم القنابل الفوسفورية "لانه لا يملكها اصلا".

وقال وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر احمد علي في تصريح له ان "قوات التمرد تلقت اليوم ضربات موجعة" من قوات الجيش في صعدة والتي تمكنت من "شل حركتهم والقت القبض على عدد من العناصر لتسليمهم للعدالة"، دون ان يحدد عددهم.

وذكرت مصادر محلية ان الجيش الذي ينفذ عملية واسعة النطاق منذ ستة ايام ضد مناصري عبد الملك الحوثي، قائد المتمردين الزيديين في شمال البلاد، تمكن من قتل مسؤول وثمانية متمردين اخرين في حرف سفيان في محافظة عمران الى الجنوب من صعدة.
وفي السياق ذاته، نقل الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع اليمنية عن متحدث عسكري نفيه للاتهامات التي اطلقها المتمردون الزيديون، وتأكيده ان الجيش اليمني لا يملك القنابل الفوسفورية اصلا.

وردا على اتهامات المتمردين للجيش بالتسبب في مقتل عشرات المدنيين في القصف، قال المصدر العسكري "إن المهمة الأساسية للقوات المسلحة في هذه العملية هي إنقاذ المواطنين الأبرياء من إرهاب (زعيم المتمردين الزيديين عبد الملك) الحوثي ومن معه وحمايتهم وممتلكاتهم من النهب والتخريب والاعتداء، وضبط تلك العناصر الإجرامية وتقديمها للعدالة وترسيخ الأمن والاستقرار في المناطق التي عاث فيها المتمردون فسادا وقتلا ودمارا وتخريبا".

ولم يشر المتحدث الى وقوع اشتباكات جديدة السبت غداة المعارك التي ادت الى مقتل جنديين و16 متمردا الجمعة وفق مصدر امني.

واعلن مصدر امني الجمعة ان جنديين على الاقل و16 متمردا قتلوا في المواجهات.

وكان المتمردون قد رفضوا الخميس هدنة مشروطة اقترحتها الحكومة مقابل اخلاء المباني الحكومية التي احتلوها وتسليم السلاح واطلاق سراح الاشخاص الذين يحتجزونهم منذ بدء النزاعات.

والزيديون متفرعون من الشيعة ومعظمهم يعيش في اليمن ويشكلون اقلية في بلد تسكنه اكثرية سنية. ويرفض المتمردون النظام الحالي في اليمن ويطالبون باعادة الامامة الزيدية التي اطاح بها انقلاب 1962.

واسفرت المواجهات بين المتمردين والقوات اليمنية عن مقتل الالاف منذ العام 2004 في محافظة صعدة.