أعتراف غولدينغ بعد الرحيل: أنا متوحش

ماقيمة الاعتراف الآن؟

لندن- اعترف الكاتب البريطاني الراحل وليم غولدنغ، صاحب عدد من الروايات الشهيرة، أهمها "أمير الذباب" و"السقوط الحر" والورثة" و"ألاله العقرب"، في مذكرات لم تنشر له من قبل بأنه حاول اغتصاب فتاة خلال فترة صباه.
وذكرت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية الأحد أن اعتراف غولدنغ جاء عبر رسالة كتبها لزوجته كي يشرح لها الكيفية التي تطورت فيها طبيعته "الوحشية" ومالت في إحدى المراحل نحو الشر.
وقال غولدنغ، الذي ولد في عام 1911 وتوفي في عام 1993 وحصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1983، إنه كان يزرع الفتنة بين أصدقائه الصغار ويحفزهم على المشاحنة مع بعضهم.
وقال جون كيري، أستاذ الأدب الانكليزي في جامعة أوكسفورد البريطانية أنه اطلع على أرشيف غولدنغ السابق وغير المعروف للكثير من النقاد والباحثين، فاكتشف بأنه كتب ثلاث روايات لم تنشر حتى الآن، بالاضافة إلى أعمال أدبية تتعلق بسيرته الذاتية وضعها قبل نحو 20 سنة على وفاته.
وكشف كيري "أن غولدينغ التقى الفتاة، التي لم يسمها، عندما كانا يتلقيان دروساً في الموسيقى في مالبورو بمقاطعة ولتشاير البريطانية، مشيراً إلى أنه كان في السادسة عشرة وهي في الثالثة عشرة من العمر".
وأوضح "أنه لما فشل غولدنغ في اغتصابها حاول ذلك بعد نحو عامين عندما كان في السنة الاولى في جامعة أكسفورد".
وأضاف "إنه شعر خلال قيامهما بنزهة معاً إنها كانت تريد ممارسة الجنس بشدة وكان ذلك واضحاً لأنها كانت مفعمة بالنشاط والحيوية وكانت ناضجة ولديها فم يشي بالرغبة".
وقال "أنه بعد وقت قصير كانا يتصارعان كعدوين حاول خلالها غولدنغ اغتصابها بشكل أخرق، ولكنها قاومته وأفشلت محاولته، على الرغم من أنه هزها بعنف وقال لها لا أريد إيذاءك".