الأسد يعد لوساطة مع إيران للافراج عن فرنسية محتجزة

زيارة وساطة

طهران- بعد وقت قصير من الاعلان عن عزم الرئيس السوري بشار الأسد القيام بزيارة الى طهران ليوم واحد، للتوسط من اجل الإفراج عن الفرنسية كلوتيلدى ريس، أعلن مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية في إيران الاحد عن ارجاء الزيارة الأيام عدة.
وكانت وكالة أنباء فارس الايرانية قالت الاحد أن الرئيس الاسد سوف يزور إيران لمدة يوم واحد الاسبوع القادم. وتردد أن الاسد قبل القيام بالوساطة بين طهران وباريس من أجل الافراج عن الفرنسية كلوتيلدى ريس حيث كان من المتوقع أن يحاول الرئيس السورى إقناع طهران بالافراج عن الشابة الفرنسية.
واتهمت ريس بالتجسس بعدما اعترفت أمام المحكمة الاسبوع الماضى بانها اشتركت في المظاهرات الاحتجاجية ضد التزوير الذى يزعم أنه وقع في الانتخابات التي جرت في 12 يونيو/حزيران الماضى وانها زودت السفارة الفرنسية في طهران بتقرير حول المظاهرات.
وكان من الملفت ان نبأ الزيارة ونبأ إرجائها جاء من مصادر ايرانية فيما التزمت دمشق الكتمان بشأنها، ربما لأن التوسط من اجل اطلاق سراح سجينة فرنسية يبدو تكليفا لا يستحق زيارة رئاسية، إلا إذا كانت تنطوي على أبعاد أخرى أكثر اهمية.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" نقلت عن سفير ايران لدى سوريا سيد احمد موسوي قوله إن الأسد سيتوجه قريبا جدا الى ايران "للبحث في الاوضاع الاقليمية والازمة النووية الايرانية والعلاقات الثنائية".
والزيارة المرتقبة ستكون ثالث زيارة للأسد إلى إيران منذ انتخاب نجاد في عام 2005، في حين تعود اخر زيارة قام بها إلى طهران الى فبراير/شباط 2007، بينما زار الرئيس الإيراني دمشق مرتين، كان آخرها في يوليو/تموز من العام نفسه.