اتهامات لحماس باستخدام 'القوة المفرطة' في غزة

لماذا شاركت كتائب القسام وهي ليست في الحكومة؟

غزة - طالبت مؤسسة "الضمير" لحقوق الانسان الاحد الحكومة الفلسطينية المقالة "بفتح تحقيق شامل" في احداث رفح، جنوب قطاع غزة، وظروف استخدام "القوة المسلحة المفرطة" ضد عناصر جماعة انصار جند الله.

وقالت مؤسسة الضمير في بيان صحفي "نطالب الحكومة في غزة بفتح تحقيق شامل في الاحداث الدامية بمدينة رفح وظروف استخدام القوة المسلحة المفرطة، اضافة الى اسباب تدخل كتائب القسام (الذراع المسلحة لحماس) ومشاركتها في الاحداث بالرغم من أنها ليست جهة انفاذ قانون".

واضافت الضمير "ان استخدام القوة المسلحة المفرطة من قبل الافراد المكلفين بتنفيذ القانون، يشكل تصعيدا للاوضاع الأمنية داخل قطاع غزة، وسلوكا يعتبر خروجا عن القواعد التي تنظم امكانية استخدام القوة المسلحة، حيث ان حفظ النظام والقانون لا يكون باي ثمن ودون مراعاة للضوابط التي تحافظ على حياة المواطنين وسلامتهم".

واضافت الضمير "ان الاجهزة الامنية في الحكومة بقطاع غزة قد اعتقلت ما يقارب 84 مواطنا من بينهم اعضاء من جماعة انصار جند الله ومدنيون يشتبه بهم بالتعاون مع هذه الجماعة، ولم يعرف حتى الان اماكن وظروف احتجازهم وحالتهم الصحية".

وذكرت المنظمة بـ"ضرورة مراعاة الاجراءات والاصول القانونية".

وقد سحقت اجهزة الامن التابعة للحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس السبت جماعة انصار جند الله السلفية المتشددة في رفح في عملية اسفرت عن سقوط 24 قتيلا وحوالي 130 جريحا، كما افاد مسؤول طبي فلسطيني.

واندلعت الاشتباكات المسلحة وهي الاعنف هذا العام بعيد اعلان الشيخ عبد اللطيف موسى زعيم الجماعة، الذي قتل في الاحداث، اقامة امارة اسلامية وتطبيق الشريعة الاسلامية في خطبة الجمعة في مسجد ابن تيمية برفح الذي تسيطر عليه جماعته.

وتسيطر حركة حماس على قطاع غزة منذ 2007 بعد معارك دامية مع الاجهزة الامنية الموالية للرئيس محمود عباس ولحركة فتح التي يترأسها.