المقاطعة لا تكفي: طالبان تتوعد بمهاجمة المراكز الانتخابية

'من يشارك، فعليه تحمل المسؤولية'

قندهار (افغانستان) - هدد الطالبان الاحد للمرة الاولى بمهاجمة مراكز التصويت اثناء الانتخابات الرئاسية ومجالس الولايات الخميس المقبل في افغانستان كما اعلن المتحدث باسمهم يوسف احمدي.

والتهديد المدرج في منشورات الصقت في قرى بجنوب البلاد اكد صحته المتحدث.

وجاء في النص الذي وزع على مختلف قادة طالبان في الجنوب مهد حركة التمرد "ان هذه الرسالة ترمي الى ابلاغ السكان بعدم المشاركة في الانتخابات لكي لا يقعوا ضحية عملياتنا لاننا سنستخدم تكتيكات جديدة".

وقال يوسف احمدي "اننا سنستخدم تكتيكات جديدة تستهدف مراكز التصويت. واي احد سيصاب في مراكز التصويت وحولها سيكون مسؤولا عن ذلك لانه ابلغ مسبقا".

وكان الطالبان حتى الان يدعون لمقاطعة الانتخابات مؤكدين انهم لن يهاجموا مراكز التصويت لتجنب المدنيين.
وبضرب المنطقة الامنية للقوة الدولية في كابول اثبت الطالبان السبت انهم قادرون على اشاعة الفوضى في المنطقة الاكثر تحصينا في افغانستان قبل خمسة ايام فقط من الانتخابات الرئاسية التي تعهد المجتمع الدولي بحمايتها.

ففي ساعة الذروة الصباحية اقدم انتحاري على تفجير سيارته المفخخة امام المدخل الرئيسي لمركز القيادة العامة لقوة الحلف الاطلسي وعلى بعد خطوتين فقط من مبنى سفارة الولايات المتحدة ومن قاعدة اميركية في حي بدا الكثيرون يقارنون بينه وبين "المنطقة الخضراء" في بغداد.

وقتل سبعة مدنيين واصيب 91 شخصا بجروح معظمهم اصاباتهم طفيفة.

ومنذ اسابيع تشن القوات الافغانية والاجنبية عمليات امنية ولا سيما في معاقل طالبان في الجنوب من اجل تأمين "النقاط الساخنة" حتى يتمكن الناخبون من التصويت.

ويثير تصاعد اعمال العنف المخاوف من نسبة عدم مشاركة كبيرة في الانتخابات بسبب عدم كفاية الامن ما سيؤثر على شرعية نتيجة هذه الانتخابات التي دعا الطالبان الى مقاطعتها.
وقد دعي نحو 17 مليون افغاني الى التوجه لصناديق الاقتراع الخميس المقبل. الا ان اللجنة الانتخابية الافغانية اعلنت بالفعل ان اكثر من 10% من مكاتب التصويت يمكن ان تظل مغلقة يوم الانتخابات لاسباب امنية.