حماس تقضي على 'الإمارة الإسلامية' في مهدها

غزة
أمير الـ'لوثة العقلية'؟

سحقت اجهزة الامن التابعة للحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس جماعة سلفية متشددة في رفح جنوب قطاع غزة في عملية اسفرت عن سقوط 24 قتيلا وحوالي 130 جريحا، كما افاد مسؤول طبي فلسطيني.

وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة ان عدد الذين قتلوا في الاشتباكات الدامية المسلحة التي اندلعت بين عشرات من عناصر جماعة "جند انصار الله" السلفية المتشددة وعناصر الامن التابع لحكومة حماس بلغ "24 بينهم الشيخ عبد اللطيف موسى (الملقب ابو النور المقدسي) (47 عاما) ومساعده ابو عبد الله السوري".

واوضح حسنين ان عدد الجرحى تجاوز "مائة وثلاثين جريحا بينهم عشرون في حالات حرجة ومنهم اربعة في حالة موت سريري وجميعهم نقلوا الى المشافي".

واشار الى ان ستة من القتلى هم من عناصر الشرطة التابعة للحكومة المقالة وقيادي ميداني في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وطفلة من المارة.

واعلنت وزارة الداخلية المقالة عن انتهاء العملية.

واندلعت الاشتباكات المسلحة وهي الاعنف هذا العام بعيد اعلان الشيخ موسى عن اقامة امارة اسلامية وتطبيق الشريعة الاسلامية في خطبة الجمعة في مسجد ابن تيمية برفح والذي تسيطر عليه جماعته.

واكدت وزارة الداخلية المقالة مقتل عبد اللطيف موسى. واعلنت الوزارة مدينة رفح وكافة مستشفيات قطاع غزة مناطق مغلقة امام وسائل الاعلام "حفاظا على الامن العام".

واضافت الوزارة في بيان ان الاشتباكات المسلحة وقعت بين عناصرها الامنية و"عناصر تكفيرية" موضحة ان منزلا دمر اثر "انفجار داخلي وليس عملية تفجير".

وذكر شهود عيان ان الشيخ موسى قتل عندما وقع انفجار في ساعة مبكرة من صباح السبت في منزل كان يتحصن فيه. دون ان تتوفر تفاصيل اخرى.

واوضح الشهود ان دوي انفجارات سمعت عدة مرات خلال الليل وفجر السبت خصوصا في المنطقة التي تحصن فيها عناصر من الجماعة المتشددة قرب الحدود مع مصر.

والشيخ عبداللطيف موسى طبيب اطفال ومدير عيادة "مركز شهداء رفح الاولية الحكومية. وهو معروف بانه داعية واحد الناشطين السابقين في جماعة "الكتاب والسنة السلفية" في قطاع غزة.

وفي بيان، قال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان ان عدد القتلى بلغ 28 بينهم خمسة لم تعرف هوياتهم من عناصر جماعة جند انصار الله.

وبعد ان عبر المركز الحقوقي عن استهجانه "لقيام جماعة مسلحة خارجة عن القانون باعلان امارة اسلامية" دان بشدة اللجوء الى وسائل العنف، مطالبا الحكومة في غزة بفتح تحقيق شامل في الاحداث الدامية.

من جانبه، قال طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة المقالة ان من اهداف هذه المجموعة "اضعاف حركة حماس والسعي لاضعاف الشعب الفلسطيني".

واضاف ان "هذه المجموعة لم تقاوم الاحتلال ورفضت المشاركة في الدفاع عن غزة".

واضاف النونو "هذه المجموعة قامت بقتل وارهاب المواطنين وهي مجموعة قامت بتفجير عرس في خان يونس قبل ثلاثة اسابيع".

وتتبنى هذه الجماعة افكارا متشددة نحن اسلمة المجتمع بالقوة. وتعتبر حركة حماس ان هذه الجماعة "تكفيرية".

ووصف اسماعيل الاشقر نائب رئيس كتلة التغيير والاصلاح التابعة لحماس في المجلس التشريعي جماعة جند انصار الله "بالضلاليين التكفيريين".