الشرطة الدنماركية تطارد اللاجئين العراقيين في الكنائس

حملة غير معلنة ضد العراقيين

كوبنهاغن - أجلت الشرطة الدنماركية الخميس بالقوة ووسط الفوضى 17 طالب لجوء اغلبهم من العراقيين استقروا منذ ثلاثة اشهر في كنيسة في كوبنهاغن، على ما اعلنت.
وصرح المتحدث باسم الشرطة فلمينغ مونش "دخلنا الى الكنيسة لإجلاء عدد من طالبي اللجوء الشبان".
واندلعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين فيما كانت قوة شرطة تجلي طالبي اللجوء بالقوة، في عملية تمت بين الواحدة والرابعة فجرا، (23:00 ت غ الأربعاء، و02:00 ت غ الخميس)".
وقال مونش "حاول قرابة 300 شخص منع عملية الاجلاء لكننا نجحنا في تفريقهم" موضحا انه تم توقيف خمسة اشخاص، لكن احدا لم يصب بجروح.
وأضاف ان الأشخاص الـ17 الذين تم اجلاؤهم "معظمهم من العراقيين" نقلوا الى مركز للشرطة في وسط مدينة كوبنهاغن حيث استجوبتهم الشرطة لمعرفة "هوياتهم وما اذا كان يجب طردهم من الدنمارك".
وكان طالبو اللجوء قد لجأوا الى كنيسة برورسون في حي نوريبرو الشعبي في كوبنهاغن.
ومن جهة اخرى، اعلنت الشرطة الدنماركية انها طردت سبعة عراقيين الى بلدهم هم أيضا من طالبي اللجوء. وأوضح متحدث اخر باسم الشرطة هو نيلس فيسكيا "لا علاقة لاحد من هؤلاء المرحلين بالذين اجلوا عن الكنيسة".