التئام الائتلاف ينفرط بين حزبي المالكي والحكيم

الولاء لمن؟

بغداد – بدت ملامح الوجوه الملتحية والعمائم غير متسقة مع بعضها البعض، بعد انفراط عقد اجتماع أحزاب الائتلاف الموحد الاربعاء.
وقرر "الائتلاف" تأجيل الاعلان عن تشكيلته الجديدة لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة مطلع العام المقبل الى 24 من شهر آب/أغسطس الحالي.
كما قرر في ختام اجتماع للكيانات السياسية المنضوية فيه بحضور الامين العام لحزب الدعوه الاسلامية رئيس الوزراء نوري المالكي وممثلين عن المجلس الاسلامي الاعلى بزعامة عبد العزيز الحكيم والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر وحزب الدعوة تنظيم العراق وعدد من السياسيين الشيعة تشكيل لجنتين باشرت عملهما اعتبارا من الاربعاء الاولى لاجراء اتصالات مع شخصيات وكتل سياسية في محاولة لضمها الى الائتلاف الجديد والثانية لوضع آليات عمل الائتلاف بصيغته الجديدة.
وكان من المقرر الاعلان عن تشكيلة الائتلاف بنهاية الاسبوع الحالي كموعد أقصى غير ان محاولات بذلت في اللحظة الاخيرة للحيلولة دون إنقسام الائتلاف الشيعي الى ائتلافين يقود احدهما نوري المالكي والثاني يقوده عبد العزيز الحكيم.
وما تزال العديد من نقاط الخلاف قائمة بين الكيانات السياسية المنضوية بالائتلاف لاسيما بين حزب الدعوة الاسلامية وبين المجلس الاعلى في ما يخص توزيع المقاعد البرلمانية ومنصب رئيس الوزراء والاقاليم والعلاقة بين المركز والمحافظات.
يذكر ان حزب الدعوة الاسلامية حزب يقتصر منتسبيه على طائفة اسلامية واحدة ويؤمن بتحويل الدولة المعاصرة الى دولة دينية، ويقلد مراجع دينية غالبيتها فارسية، فيما يعلن المجلس الاعلى بزعامة عبد العزيز الحكيم عن ولائه المطلق لايران حيث تأسس فيها أبان حربها مع العراق، ويضم بين أعضائه نسبة من الايرانيين.