اكتشاف اكسير الشباب

يوريكا، وجدتها

باريس ـ قد يصبح دواء "الرابامايسين" الذي يوصف كدواء مضاد لرفض الجسم للاعضاء المزروعة اكسيراً للشباب، وفق دراسة نشرتها مجلة "ساينس" الاربعاء.

واكتشفت الرابامايسين في جزيرة الفصح، او "رابا نوي".

وتبين ان الربامايسين قد اطال امد حياة الفئران المتقدمة في السن اثناء الدراسة بحسب القيمين عليها وهما الاميركيان ديفيد هاريسون من مختبرات "جاكسون" في ولاية ماين وراندي سترونغ من جامعة تكساس.

وبذلك يمكن ان يصبح الرابامايسين اول دواء قادر على اطالة حياة الثدييات.

وقام الباحثون باعطاء الرابامايسين كمكمل غذائي لفئران في شهرها العشرين، اي ما يوازي 60 عاماً لدى البشر، ثم قارنوا النتائج مع الفئران من العمر ذاته التي تلقت غذاء عاديا.

وزاد معدل الحياة لدى الفئران التي عولجت بالرابامايسين بنسبة 9% لدى الذكور و13% لدى الاناث بالمقارنة مع الفئران الاخرى غير المعالجة.

الا ان مات كابرلين وبراين كينيدي من جامعة واشنطن في ولاية سياتل، حذرا من محاولة تناول اشخاص اصحاء لهذا الدواء لابطاء الشيخوخة قائلين ان "تأثيره المثبط للمناعة يكفي لتوخي الحذر".

ويوصف الرابامايسين الى المرضى الخاضعين لجراحة زرع اعضاء لتجنب رفض الجسم للعضو المزروع.

لكن قد تسمح هذه الدراسة بالتوصل الى تطوير دواء شبيه بالرابامايسين خال من اثار جانبية مناعية من اجل محاربة الامراض المرتبطة بالشيخوخة.

ومن المعروف ان هذا الدواء يحد من نشاط بروتينة "تور" التي تضطلع بدور في عملية الشيخوخة لدى اللافقريات.

فقد تبين ان ابطال مفعول هذه البروتينة قادر على اطالة حياة الخميرة والدودة الخيطية وذبابة الخل، الا انها المرة الاولى التي تلحظ فيها نتائج مماثلة لدى الثدييات.