بايدن يمنح اسرائيل تفويضا 'للتعامل مع الطموحات الايرانية'

لاسرائيل ان تفعل ما تريد

واشنطن - قال جو بايدن نائب الرئيس الاميركي في مقابلة الاحد ان اسرائيل لها حق سيادي في تقرير ما يحقق افضل مصلحة لها في التعامل مع الطموحات النووية الايرانية سواء وافقت الولايات المتحدة ام لا.
واشار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى انه يتفق مع الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الاميركي باراك اوباما في نهاية العام من اجل احراز تقدم في جهود التواصل مع ايران دبلوماسيا لحل الخلاف حول برنامجها النووي.
وفي مقابلة مع برنامج"هذا الاسبوع" في شبكة ايه بي سي التلفزيونية قال بايدن انه يمكن لاسرائيل ان تحدد لنفسها افضل الطرق للتعامل مع التهديد الذي تشكله ايران المزودة باسلحة نووية.
واضاف بايدن "لا نستطيع ان نملي على دولة اخرى ذات سيادة ما الذي يمكنها وما الذي لا يمكنها ان تفعله عند اتخاذها قرارا لو اتخذت قرارا بان وجودها مهدد".
وقال نتنياهو الذي تولى السلطة في مارس اذار انه لا يمكن لاسرائيل ان تسمح لطهران بامتلاك اسلحة نووية ولم يستبعد احتمال توجيه ضربة عسكرية لايران.
وقالت اسرائيل ان ايران المسلحة نوويا ستشكل تهديدا لوجودها مشيرة الى دعوات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لمحو اسرائيل من على الخارطة . وتنفي ايران انها تخصب اليورانيوم لاغراض عسكرية قائلة ان تطورها النووي يهدف الى توليد الكهرباء.
وقصفت اسرائيل موقعا في سوريا في عام 2007 قال مسؤولو مخابرات اميركيون انه مفاعل نووي شبه مكتمل يجري بناؤه بمساعدة كوريا الشمالية. وفي عام 1981 قصفت اسرائيل مفاعلا نوويا عراقيا.
وقال بايدن "لو قررت حكومة نتنياهو ان تسلك مسار عمل مختلفا عن المسار المتبع الان فان هذا حقهم السيادي ان يفعلوا ذلك. هذا ليس خيارنا.
"ولكن لا يوجد ضغط من اي بلد سيغير سلوكنا بشأن الطريقة التي نمضي بها قدما".
وفرض مجلس الامن الدولي ثلاث مجموعات من العقوبات على طهران لتحديها طلبه بوقف تخصيب اليورانيوم الذي يمكن ايضا استخدامه في انتاج اسلحة نووية.
وانضمت الولايات المتحدة الى روسيا والصين وفرنسا والمانيا وبريطانيا في دعوة ايران لاجراء محادثات لحل الخلاف النووي.
وقال مئير داجان رئيس جهاز المخابرات الاسرائيلي(الموساد) الشهر الماضي ان حظرا عالميا غير مسار البرنامج النووي الايراني منذ عام 2003 ولكنه اضاف ان ايران قد تمتلك سلاحا نوويا بحلول عام 2014 اذا لم يتم تكثيف هذه الخطوات.