عباس: لا حل نهائي من دون حل قضية اللاجئين

كل شيء على الطاولة

رام الله (الضفة الغربية) - شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد على ان من لا يريد حل قضية اللاجئين الفلسطينيين على طاولة المفاوضات "لا يريد حلا لكل قضايا الوضع النهائي".
وقال عباس خلال حفل وضع حجر الأساس للمنتزه الوطني في مدينة رام الله بالضفة الغربية "ان موضوع اللاجئين هو احدى قضايا الوضع النهائي، ونحن متفقون منذ اوسلو ان هذه القضية توضع على الطاولة واساس بحثها هو خطة خارطة الطريق، وبالذات المبادرة العربية التي تقول بحل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين حسب القرار 194".
واضاف "عندما يقولون ان هذا الحل خارج الطاولة، اذا هم لا يريدون بحث قضايا المرحلة النهائية سواء كانت لاجئين او غيرها".
وانتقد عباس من جهة اخرى "الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية" ووصفه بانه "غير شرعي على كل شبر من ارضنا".
وقال "هذا الاستيطان ليس له شرعية اطلاقا ويجب ان يزال وعندما نطالب بوقف الانشطة الاستيطانية نقول اوقفوا، ولكن ليس معنى هذا اننا نقبل ما بني في السابق".
ووصف الموقف الاميركي بانه "سليم"، واضاف "هذا الموقف الذي يؤكد على رؤية الدولتين، ووقف كل النشاطات الاستيطانية بما في ذلك النمو الطبيعي، ثم العودة الى المفاوضات، هذا هو الموقف هو الذي نراه سليما".
وطالب الرئيسى الفلسطيني الادارة الاميركية بـ"ان تستمر بموقفها حتى نصل الى تحقيق هذه الطلبات الموجودة في خطة خارطة الطريق".
واضاف "نحن لا نتحدث عن ضغط اميركي، ولكن نقول ان هذا الموقف الاميركي الذي قاله لنا الرئيس الاميركي (باراك اوباما) خلال زيارتنا الأخيرة لواشنطن، والموقف الذي طرحه في جامعة القاهرة هو موقف سليم".
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو جدد رفضه التجميد التام للاستيطان اليهودي كما تطالب واشنطن بهدف تحريك عملية السلام في الشرق الاوسط، كما اعلن احد وزرائه الاحد.
وقال يولي ادلشتاين وزير الاعلام والشتات "ان رئيس الوزراء ابلغنا بكل وضوح انه لا توجد تفاهمات او تعهدات حول مسالة تجميد الاستيطان في "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية) ولو بصورة موقتة".
وفي موضوع الحوار الوطني، قال" تعليماتنا كانت لوفدنا (وفد فتح) في الحوار هي القبول باي شيء يعرض عليكم من اجل الخلاص من هذا الوضع".
وقال "من يقول اننا ذهبنا بشروط مسبقة فان كلامه غير صحيح، نحن نريد ان ننسى الماضي والجراح وتجاوز كل ما حصل من اجل هدف اسمى وهو الوحدة الوطنية".
واشار عباس الى "ان جلسة الحوار الأخيرة لم تنجح، ولكن هذا لا يدفعنا الى اليأس، بل يجب ان يدفعنا الى العمل لانجاح الحوار بأي وسيلة".
وحول تأجيل الحوار الى وقت لاحق من الشهر الجاري، قال "سنتصل مع الأشقاء المصريين للتأكد من المواعيد المناسبة لهم".
وبخصوص مؤتمر حركة فتح السادس، اكد عباس "ان قرار المجلس الثوري سينفذ بالحرف، وان مؤتمر الحركة سيعقد في مدينة بيت لحم في الرابع من شهر اغسطس/آب المقبل، ولا مكان آخر لعقده، ولا داعي للاستماع للاشاعات والدعايات".
وشدد "على ضرورة اعادة اللحمة الوطنية التي نسعى اليها ويجب العمل وبكل اخلاص من اجل الوصول الى هذه الوحدة واعادة بناء الوطن (...).