يوكيا أمانو: لا أرى أي دليل

شخصية مستقلة

فيينا - قال الرئيس الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة إنه لا يرى أي دليل دامغ على أن إيران تحاول اكتساب القدرة على إنتاج أسلحة نووية.
وقال يوكيا أمانو ردا على سؤال عما اذا كان يعتقد أن إيران تسعى لامتلاك القدرة على انتاج اسلحة نووية "لا أرى أي دليل في الوثائق الرسمية للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ذلك".
وهذا أول تعليق مباشر له بشأن برنامج إيران النووي منذ انتخابه.
كان محمد البرادعي الرئيس الحالي للوكالة التابعة للأمم المتحدة قال الشهر الماضي إن لديه "شعورا داخليا" بأن إيران تسعى لامتلاك القدرة على إنتاج أسلحة نووية إذا أرادت لدرء مخاطر متصورة.
وأبلغ أمانو عندما سئل عن نهجه إزاء إيران وسوريا وكلاهما يمنع عمليات تفتيش للوكالة "لن أكون مديرا عاما 'لينا' ولا مديرا عاما 'متشددا'."
ونال أمانو وهو دبلوماسي ياباني مخضرم موافقة الدول الأعضاء في الوكالة الجمعة بما في ذلك الدول النامية التي حاولت افشال ترشحه للمنصب الحساس سياسيا.
وينظر إلى أمانو كخبير يميل إلى النهج المحافظ سينأى برئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن السياسة بعد 12 عاما تحت قيادة البرادعي الفائز بجائزة نوبل للسلام والمعروف بصراحته. ويتقاعد البرادعي في نوفمبر/تشرين الثاني.
ويقول دبلوماسيون إن وكالة الطاقة الذرية لا تستطيع تحمل قيادة ضعيفة أو جهاز تنفيذي مشلول بين الدول النووية وغير النووية في وقت تتعرض معاهدة حظر الانتشار للخطر.
وانتخب أمانو مديرا عاما بصعوبة الخميس لكن فوزه أصبح نهائيا بتزكية أعضاء الوكالة البالغ عددهم 146 بلدا في اجتماع مغلق الجمعة.
وقال أمانو للصحفيين بعد الاجتماع "المدير العام للوكالة شخصية مستقلة. سأحافظ على استقلاليتي عن أي مجموعة وأي منطقة".
وأضاف أنه سيبذل كل ما بوسعه لتنفيذ اتفاقات ضمانات الوكالة في إيران وسوريا. وقال إن الأمل قائم في أن تعمل الوكالة في كوريا الشمالية التي أمرت مفتشي الوكالة بالمغادرة في ابريل نيسان ثم أجرت تجربة نووية.
وقال "أتوقع بأمانة أن تستأنف المحادثات (السداسية) إذ أن الحوار هو السبيل الوحيد للتوصل إلى حل .. ولدى اتخاذ قرار بشأن ... المحادثات أتوقع أن يكون للوكالة دور مهم في مسائل التحقق النووي".