مجلس دعاية خامنئي ينظم تظاهرة تأييد لأحمدي نجاد

متظاهرون من دون وجوه

طهران - تظاهر آلاف الاشخاص الثلاثاء تلبية لدعوة السلطات في طهران ردا على تظاهرة حاشدة جرت الاثنين احتجاجا على اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد لولاية رئاسية ثانية، بحسب مشاهد بثها التلفزيون الرسمي.
ولم يسمح للصحافة الاجنبية التي فرضت عليها الثلاثاء قيود جديدة، بتغطية التظاهرة.
وبث التلفزيون الرسمي مشاهد من التظاهرة من دون ان يعرض وجوه المشاركين الذين يمثلون على قوله "جميع فئات المجتمع".
ومنذ قرابة الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي، بث التلفزيون برنامجا خاصا "لمسيرة التوحيد" وهو الاسم الذي اطلق على التظاهرة، في ساحة والي عصر.
وقال معلق يفترض انه موجود في مكان التظاهرة "كما تشاهدون، هناك اناس من كل المشارب".
ولم يظهر التلفزيون اي مشهد قريب للمشاركين في التظاهرة طوال البرنامج الذي تواصل حتى الساعة السادسة محليا.
واظهرت المشاهد حشدا كثيفا الى حد ما، يقدر على الاقل بالاف عدة من الاشخاص يرتدون قمصانا بيضاء او سوداء.
وتعذر معرفة اجواء هذا التحرك كون التلفزيون اكتفى بمشاهد من دون صوت غطت نصف الشاشة، فيما احتل المعلقون النصف الاخر.
وطوال التغطية، ناقش محللون دلالات هذا التجمع الذي "سيضع حدا للمؤامرة وانعدام الامن" وسيحبط "مخططات الاعداء"، وفق مجلس تنسيق الدعاية الاسلامية الذي دعا الى التظاهرة.
ويتبع هذا المجلس مباشرة للمرشد الاعلى اية الله علي خامنئي وينظم التظاهرات الرسمية للنظام الاسلامي.
واعلنت تظاهرة الثلاثاء صباحا، قبيل تنظيم تظاهرة جديدة كانت مقررة بعد الظهر لمؤيدي المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي.
لكن موسوي الذي يرفض اعادة انتخاب احمدي نجاد في 12 يونيو/حزيران، دعا مناصريه الى ملازمة منازلهم الثلاثاء لتفادي اي استفزاز او اعمال عنف.
وكان نجح في حشد مئات الاف المتظاهرين في طهران الاثنين، في تحرك سلمي انتهى بمواجهات اسفرت عن مقتل سبعة مدنيين هاجموا احد مراكز ميليشيا الباسيج الاسلامية.