ماذا يعني الاعلان عن وباء عالمي؟

درهم وقاية...

جنيف - تواكب اعلان منظمة الصحة العالمية رفع مستوى انذار مرض انفلونزا الخنازير الى الدرجة السادسة القصوى، سلسلة اجراءات يتعين على جميع الدول اتخاذها سواء شملتها عدوى الفيروس ام لم تشملها.

والهدف من هذه التدابير "الحد من تاثير الجائحة" على السكان. واوضحت منظمة الصحة العالمية ان الدول حرة في تطبيقها كما ترى وعلى المستوى الذي يبدو لها مبررا.

ففي المناطق المصابة بالفيروس يمكن للحكومات اعلان الوضع الملائم لبلدانها "مثل حالة الطوارئ".

كما انه على الدول كافة ابلاغ المنظمة باي تطور في الوباء خصوصا من الناحية الجغرافية والاعلام عن اي تحول في الفيروس او علامات مقاومة لمضادات الفيروس.

وعلى المستوى الفردي تنصح المنظمة الاشخاص المصابين بامراض تنفسية خطيرة بالبقاء في منازلهم والحد من اتصالاتهم مع باقي الافراد في المنزل.

وعلى السلطات ان تقدم التعليمات الصحية اللازمة لباقي افراد عائلة الاشخاص الذين يوضعون قيد العزل في منازلهم.

ويمكن ان يواكب اجراءات العزل غلق مدارس وتعديل ساعات العمل لتفادي اتصال الكثير من الناس بعضهم ببعض.

كما يمكن للبلدان تشجيع خفض التنقلات والتجمعات ذات العلاقة بالنقل العام غير ان منظمة الصحة العالمية لم تنصح بفرض قيود رسمية على السفر الى البلدان المصابة بالفيروس.

ودعت المنظمة الدول الى توزيع مضادات الفيروس وتطبيق الاجراءات الهادفة للحصول على اللقاحات الملائمة.

وعلى الدول ايضا التخطيط لتوزيع اللقاحات وتسريع تحضير حملات تطعيم جماهيرية.

وفي مستوى الاتصال يتعين على الدول تقديم معلومات منتظمة للسكان حول تطور الجائحة والعلاجات واجراءات ما بعد العدوى الملائمة والآثار الاقتصادية والاجتماعية للوباء العام.

اما بالنسبة للدول التي لم يطلها الوباء بعد فان منظمة الصحة العالمية دعتها للانتهاء من وضع خططها للاستعداد لـ"جائحة وشيكة" وتطبيق برامج توزيع الادوية.