ايطاليا أول دولة غربية تعود إلى الصومال الممزق

عقدين من العنف

روما - قال مسؤولون الأربعاء ان ايطاليا ستصبح أول دولة غربية تُعيد فتح سفارتها في الصومال في لفتة دعم للحكومة الانتقالية.
وعبر اجتماع لمجموعة الاتصال الدولية بشأن الصومال في روما شارك فيه وفود من 33 دولة ومنظمة دولية عن دعمه لحكومة الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد وحث الدول الأخرى على أن تحذو حذو ايطاليا.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى الصومال أحمدو ولد عبد الله "كان هناك قرار بإعادة فتح سفارة ايطاليا في مقديشو وهذا أمر شديد الأهمية. قرر الاتحاد الإفريقي أن يسير على نفس النهج."
وأضاف ولد عبد الله أن ليبيا واليمن وكينيا فقط هي الدول التي لها سفارات في العاصمة الصومالية الساحلية التي تضررت جراء 18 عاما من الحرب الأهلية المتقطعة. وكانت الحكومة الفاشية الايطالية قبل الحرب العالمية الثانية تسيطر على أجزاء كبيرة من الصومال.
وتقاتل حكومة الرئيس أحمد الذي كان يرأس اتحاد المحاكم الاسلامية الذي سيطر على مقديشو قبل دخول القوات الاثيوبية البلاد عام 2006 عدة جماعات اسلامية متمردة.
وتقول وكالات إغاثة ان أكثر من مليون شخص شردوا وان نحو ثلاثة ملايين بحاجة الى مساعدات غذائية عاجلة لاحتواء واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وقال رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد علي شرماركي الذي شارك في الاجتماع ان الحكومة لن تتفاوض مع المعارضة الا اذا ألقت السلاح.
وأثنى على جهود قوة المهام البحرية الدولية قبالة سواحل القرن الإفريقي في مكافحة القرصنة وعبر عن أمله في الإفراج قريبا عن 16 رهينة ايطالية يحتجزهم قراصنة صوماليون.
وتضم مجموعة الاتصال الدولية بشأن الصومال التي تأسست عام 2005 الأمم المتحدة ودولا التزمت بتعزيز السلام في الصومال.