المعارضة تسيطر على الآلة الامنية في موريتانيا

الدفاع والداخلية في يد المعارضة

نواكشوط - حصلت المعارضة الموريتانية على وزارة الدفاع في اطار الحكومة المقبلة التي ستتألف مناصفة بينها وبين القوى المؤيدة لانقلاب السادس من اب/اغسطس، حسب ما اعلنت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديموقراطية (معارضة) الاثنين.

وقال احمد ولد فيديا المسؤول عن الاتصالات في الجبهة "لقد انهينا تقاسم الحقائب الوزارية بيننا وبين معسكر الاغلبية وقد ورثنا في هذا الاطار وزارة الدفاع".

واعتبر المراقبون ان المعارضة بسيطرتها على وزارة الدفاع بعد ان حصلت على وزارة الداخلية بموجب اتفاقات دكار للخروج من الازمة، اصبحت هكذا تسيطر على الالة الامنية بمجملها.

واضاف هذا المسؤول ان "الحكومة قد تعلن اعتبارا من مساء الاثنين خلال اجتماع للمعارضة وتجمع القوى الديموقراطية لتقاسم حصصهمم في الحكومة التي سيعين رئيسها معسكر قائد الانقلاب السابق الجنرال محمد ولد عبد العزيز".

ومن ناحيته، قال مصدر دبلوماسي في نواكشوط ان هذا التأخير في تشكيل الحكومة "يصطدم بتوقيع مراسيم الحكومة الانتقالية الجديدة من قبل الرئيس المخلوع سيدي ولد شيخ عبد الله وكانت مقررة اصلا الاثنين".

ويجب ان يوقع ولد شيخ عبد الله الذي اطاحه انقلاب في السادس من اب/اغسطس مرسوم تعيين الحكومة قبل "استقالته الطوعية" التي ستفتح الطريق امام انتخابات رئاسية في 18 تموز/يوليو.