حالة مدن العالم.. بالويل

فقر العالم

المنامة - اطلقت الامم المتحدة الاحد من المنامة النسخة العربية من تقرير "حالة مدن العالم" الذي يرصد حالة المدن في العالم ويدعو لبناء مدن منسجمة بيئيا وعمرانيا واجتماعيا.
وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية آنا تيبايجوكا في مؤتمر صحافي بمناسبة اطلاق التقرير "حوالي نصف البشر يسكنون حاليا في المدن الأمر الذي أدى إلى ظهور تحديات جديدة في مجالات استخدام الأراضي والبيئة والمجالات المتعلقة بالتمدن (...) والتغيير المناخي وازدياد حدة التفاوت في المستويات المعيشية في المدن بين الأغنياء و الفقراء".
واضافت تيبايجوكا ان "المدن غير المتساوية او التي تنعدم فيها المساواة ينتج عنها كلفة عالية من حيث انتشار الجريمة مثلا او الأضرار البيئية الاخرى".
واوضحت ان "العديد من المدن تحاول مواجهة هذه التحديات عن طريق اتخاذ اختيارات حاسمة بغية تعزيز المساواة وتنفيذ إصلاحات مؤسسية مبتكرة (..) بغية تعزيز الازدهار وتقليص أشكال التفاوت والاستخدام غير المستدام للطاقة".
وتابعت "من هنا تأتي أهمية القيادة والحكم الرشيد والتي تولي أهمية للتخطيط الفعال لضمان تحقيق العدالة والإنصاف والاستدامة واللتان تعتبران ركيزتان أساسيتان لبناء مدن منسجمة".
من جهته، دعا وزير الإسكان البحريني الشيخ ابراهيم بن خليفة ال خليفة في المؤتمر الصحافي الدول العربية "إلى الاستفادة من نتائج التقرير في مراجعة حالة المدن المنسجمة ومواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية".
ويرصد هذا التقرير الذي صدرت نسخته العربية بدعم من حكومة البحرين حالة المدن في العالم مركزا على ثلاث قضايا رئيسية، و"هي الانسجام المكاني أو الإقليمي" و"الانسجام الاجتماعي" و"الانسجام البيئي".
ويدعو الى "الالتزام بعمليات التنمية الحضرية الشمولية والداعمة للشرائح الفقيرة" و"اعادة النظر في الهياكل الادارية الموجودة في العواصم والمناطق الاقليمية" ضمن تنمية مستدامة".
ويقدم التقرير الذي صدرت النسخة الاولى منه عام 2001 تحليلا لمستويات الدخل والاستهلاك في المدن والمناطق الحضرية والتباين الكبير في توزيع مستويات الدخل ويرصد معاناة سكان الاحياء الفقيرة في مختلف مناطق العالم وكيفية استهلاك الطاقة في المدن.