أوباما يرسل ميتشيل الى دمشق بعد اسبوعين من التودد

اوباما في سوق الحميدية

لندن - يوفد الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى سورية هذا الأسبوع مبعوثه الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشيل بعد اعلانه أن اللحظة حانت لدفع عملية السلام في المنطقة إلى الأمام.
وذكرت صحيفة "صندي تايمز" الصادرة الأحد أن إن زيارة ميتشيل المتوقعة إلى دمشق تلي أسبوعين من التودد الدبلوماسي الأميركي المكثف لسورية بأمل أن تفسخ تحالفها مع إيران وتستخدم تأثيرها لتليين موقف حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
واضافت الصحيفة أن واشنطن لم تصدر أي تأكيد رسمي على زيارة ميتشيل إلى دمشق، واشارت إلى أن مسؤولاً بوزارة الخارجية الأميركية لم تكشف عن هويته أكد بأن سورية "مدرجة على برنامج رحلة المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط إلى المنطقة لأن الرئيس أوباما ملتزم بالسلام ويعتبر سورية واحدة من الأطراف ومن المنطقي أن يبدأ ميتشيل بالإنخراط معها".
ولفتت إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون ساعدت في تمهيد الطريق أمام ميتشيل من خلال اجرائها مكالمة هاتفية شخصية الأسبوع الماضي مع نظيرها السوري وليد المعلم وتعهدها له بأن تعمل بلادها على تطوير خارطة طريق لاعادة الدفء لعلاقات واشنطن مع دمشق.
وقالت إن جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي يمارس دور الوسيط بين سورية والبيت الأبيض وتناول وزوجته العشاء مع الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته حين زار دمشق في فبراير/شباط الماضي واستمر في اجراء الإتصالات الهاتفية مع اللاعبين السياسيين البارزين في المنطقة.
واضافت "صندي تايمز" إن نجاح أوباما في التقرب من العالم العربي يعتمد بشكل ثقيل على مدى استعداد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتقديم تنازلات، كما أن الخطاب الذي وجهه الرئيس الأميركي من القاهرة إلى العالمين العربي والإسلامي سيتحول، كما يرى ديفيد ميلر المفاوض الأميركي السابق في الشرق الأوسط، إلى "مجرد جسد من الوعود دون ساقين".
واشارت إلى أن المحللين السياسيين الإسرائيليين يرون أن علاقات بلادهم مع الولايات المتحدة وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ اجبار وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر الحكومة الإسرائيلية على حضور مفاوضات السلام مع الفلسطينيين في مدريد عام 1991.