مواهب إعلامية اماراتية برعاية أبوظبي للإعلام

تعاون من أجل 'إعلاميي المستقبل'

أبوظبي - أعلن كل من شركة أبوظبي للاعلام وكليات التقنية العليا الخميس عن تعاونهما لتقديم فرص التدريب للطلاب الإماراتيين للحصول على خبرة ميدانية في إحدى أكثر الشركات الإعلامية المتعددة القطاعات تطوراً ونمواً في المنطقة.

وسيتمكن الطلاب وتبعاً للاتفاقية، من التدرب في إحدى مؤسسات شركة أبوظبي للإعلام ومن بينها جريدة الاتحاد وصحيفة ذا ناشونال ومجلة زهرة الخليج وقنوات أبوظبي وشبكة أبوظبي الإذاعية ووسائل الإعلام الرقمية الجديدة.

وتعليقاً على أهمية تطوير المواهب الإماراتية، قال محمد خلف المزروعي رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للإعلام "تُعد مدينة أبو ظبي مركزاً حيوياً للفنون والثقافة والإعلام المتنوع، ويسعدنا اليوم الإعلان عن فتح أبوابنا أمام طلاب نؤمن أنهم سيكونون قادة الغد في قطاع الإعلام مما يتيح فرصة سانحة للشباب المواطن للمساهمة في الفعاليات الرئيسة التي تحدد ملامح الوطن العربي من خلال المكانة الرفيعة التي تحتلها شركة أبوظبي للإعلام".

من جهته، قال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا، إن "كليات التقنية العليا مسرورة لإقامة هذه الشراكة مع شركة أبوظبي للإعلام بهدف توفير برنامج فريد في الخبرة العملية للطلبة".
وأعرب عن "شكر كليات التقنية العليا لشركة أبو ظبي للإعلام للمشاركة في الالتزام بتنمية قدرات وكفاءات الطلبة المواطنين في مجال الاتصال التطبيقي".

من ناحيته، قال إدوارد بورجردينغ الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للإعلام "تعمل شركة أبوظبي للإعلام في بيئة مميزة وسريعة التطور مما سيتيح أمام الطلاب التعرف على القدرات التي يجب التحلي بها للعمل في المؤسسات الإعلامية الرائدة. ونحن أمام خطوة هامة لتطوير المواهب الإماراتية محلياً".

وقالت كريمة سميم مديرة الموارد البشرية في شركة أبوظبي للإعلام "نتطلع إلى هذه الاتفاقية على أنها واحدة من أبرز فرص التوطين، وهي تمهد الطريق أمام إيجاد جيل جديد من صناع الأفلام والصحافيين والإعلاميين المحترفين والمخرجين في المنطقة".

وبذل قسم الموارد البشرية في الشركة "قصارى جهده مؤخراً لتنفيذ سياسة التوطين بصورة فاعلة عبر العديد من المبادرات، بما في ذلك تقديم البرامج التدريبية والتدريب العملي المتقدم والتعاون مع المؤسسات التعليمية المحلية".