أكبر جماعة مقاومة عراقية تطالب اوباما بتسريع الانسحاب

'فرصة ذهبية لاتمام المهمة'

دبي - دعا الجيش الاسلامي في العراق، اكبر مجموعة سنية مقاومة في العراق، الرئيس الاميركي باراك اوباما الى اعادة السيادة للعراقيين وسحب قواته من العراق، في رسالة مفتوحة وزعت الاثنين على الانترنت.

وقال امير الجيش الاسلامي في تسجيل صوتي التقطه المركز الاميركي لرصد المواقع الاسلامية (سايت) "اذا رغبتم بالسلام فازيلوا الاحتلال واعيدوا للشعب حقوقه وسيادته ليكون الحوار لغة للتفاهم وليس الظلم والعدوان".

ودعا صاحب الرسالة الذي لم تكشف هويته اوباما الى الوفاء بتعهداته وسحب قواته من العراق. وقال "الذي يهمنا هو قرار سحب القوات الاميركية. ان يكون هذا الانسحاب حقيقيا ومؤكدا وتاما".

واضاف ان "استمرار احتلال العراق وعدم تحمل المسؤولية في اصلاح الخراب والهروب من دون ضمان تعويض المتضررين من الاحتلال وآثاره سيضاعف الكراهية لامريكا".

واعتبر ان "الاعتذار للشعب العراقي والاعتراف بحقه في المقاومة وتسليم البلد الى اهله يمثل اقل واجباتكم تجاه العراق".

ودعا في الرسالة التي تحمل عنوان "فرصة ذهبية لاتمام المهمة" في العراق، الى "ضرورة التعامل مع المقاومة كقوة تحرر هي الاقدر على بناء حكم سياسي عادل بعيدا عن ثقافة الطائفية والاقصاء".

واتفقت بغداد وواشنطن على سحب القوات الاميركية من المدن بنهاية حزيران/يونيو قبل الانسحاب التام في نهاية 2011.

وقد تاسس الجيش الاسلامي في شباط/فبراير 2004 ويتواجد بقوة في مناطق غرب ووسط وشمال العراق كما ان جميع عناصره عراقيون.