فنانون جزائريون: كفى مجاملة للممثلين السوريين

الجزائر
أفضل الادوار في الجزائر لحنا وياخور

أعرب عدد من الفنانين الجزائريين عن انزعاجهم من خطف بعض نجوم الدراما السورية النجومية في الشارع الجزائري، وكذلك فوزهم بجوائز مهمة في الجزائر لا سيما بعد تألقهم في أفلام ومسلسلات جزائرية شاركوا فيها مؤخرا.

واندلع مجددا الجدل في الساحة الفنية الجزائرية وهو النقاش الذي يظهر بعد كل طبعة من طبعات الفنك الذهبي الستة، وهي المسابقة الكبرى والوحيدة التي تتسابق فيها المسلسلات الجزائرية سنويا لنيل جوائزها، وبعد مرور الطبعة السادسة من الفنك الذهبي، اخذ النقاش هذه المرة اتجاهين.

الأول، تجلى في تحرك مجموعة من الفنانين والمنتجين والمخرجين السينمائيين الجزائريين باتجاه التهديد برفع امتعاضهم وغضبهم إلى المؤسسات العليا في البلاد، لأنهم اعتبروا عدم فوزهم بجوائز الفنك الذهبي هذه المرة هو تهميش وإقصاء متعمد لأعمالهم التي "تتصف بالجودة"، حسب ما يقولون ومتهمين لجنة التحكيم والمؤسسة بالانحياز إلى الأعمال المتواضعة والتي لم تثبت جودتها.

أما الثاني، فهو الاتجاه الجديد في الجدل المتكرر والذي اخذ هذه المرة لونا من الانزعاج من نجوم الدراما السورية الذين يكونون قد زاحموا هؤلاء على مشهد النجومية في الشارع الجزائري، وبالذات بعد فوز كل من الفنانة كندة حنا بجائزة أحسن دور نسائي والفنان باسم ياخور بجائزة أحسن دور رجالي.

وحسب ما نقلته وسائل الإعلام الجزائرية فان الفنانين الجزائريين الذين عبروا عن امتعاضهم من هذا التتويج لم يعارضوا مبدأ الإنتاج المشترك، ولكن اعتبروا أن هذا التتويج غير مستحق ويأتي على حساب الفنان الجزائري وبالذات الوجوه الجديدة التي تكون ربما "ظُلمت في هذه الطبعة"، وان هذه الجوائز منحت على سبيل المجاملة وليس وفقا لمعايير مهنية وفنية.

وان كان هذا الجدل ينتهي في المرات السابقة بالسكوت ويكون عبارة عن ردود فعل عابرة، إلا انه اتخذ هذه المرة اتجاه مغايرا سواء بالتهديد باللجوء إلى المؤسسات العليا في البلاد، أو الكشف عن الكثير من عمليات الابتزاز والضغوط الممارسة في السابق.

كما انه يكشف عن سلوك غير معهود من قبل في المشهد الثقافي والفني الجزائري. ويفسر البعض هذا التوجه بان الطبعة السادسة للفنك الذهبي تنظم هذه المرة ورئيس المؤسسة المشرفة عليها حمراوي حبيب شوقي خارج مؤسسة التلفزيون الجزائري.