صندوق النقد: سحب العاصفة الاقتصادية بدأت تنقشع

تفاؤل حذر

واشنطن - قالت لجنة التوجيه بصندوق النقد الدولي السبت ان هناك "انقشاعا في سحب" العاصفة الاقتصادية ولكنها اضافت ان هناك حاجة لمزيد من الجهود لضمان انتهاء الركود العالمي، كما اتفقت الدول الاعضاء في الصندوق على اجراءات للنهوض الاقتصادي وتنقية المصارف.

وقال يوسف بطرس غالي الذي يرأس اللجنة النقدية والمالية الدولية "لدينا مشكلات خطيرة. اننا نتخذ اجراءات جادة جدا ولكن الامور بدأت تتحسن".

واضاف غالي وهو ايضا وزير مالية مصر "بامكاننا ان نقول بحرص وبحذر ان هناك انقشاعا في السحب" مكررا التفاؤل الحذر الذي ابدته الجمعة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في العالم.

ولضمان حدوث انتعاش في 2010 دعا بيان اللجنة النقدية والمالية الدولية الى مزيد من العمل لاعادة القوة للبنوك وانعاش الاقراض واعادة بدء تدفق رؤوس المال الدولية. وحث البيان الدول على مواصلة خطط التحفيز والتنمية المالية للخروج من الاجراءات غير العادية التي اتخذت فور استقرار الانتعاش.

ولكن اجتماع اللجنة النقدية والمالية الدولية لم يحقق تقدما يذكر على ما يبدو في القضية الشائكة المتعلقة باعطاء دول الاسواق الصاعدة دورا اكبر في المؤسسة الدولية.

ولم يقل البيان سوى ان مراجعة مقبلة لسلطات تصويت الاعضاء "ستسفر عن زيادات في حصص الاقتصادات الديناميكية ولاسيما في نصيب الاسواق الناشئة والدول النامية ككل".

وتقول الصين واقتصاديات نامية اخرى انه اذا كانت ستساهم بأموال في صندوق النقد الدولي فانها بحاجة لمزيد من التأثير وهو تحذير مهم في الوقت الذي مازال فيه الصندوق لم يتلق 150 مليار دولار من تعهد بالتمويل من مجموعة العشرين والدول النامية يبلغ حجمه 500 مليار دولار.
من جانبه، أكد المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس-كان السبت ان اجتماع الصندوق توصل الى اتفاق بين الدول الاعضاء على اجراءات النهوض الاقتصادي وضرورة تنقية المصارف.
ودعمت اللجنة "مضاعفة قدرة القروض التشجيعية (بفوائد متدنية) للدول الفقيرة" مع اشارتها الى انها ستسهر على ان لا يزيد هذا الامر من ديونها.