وزراء الخارجية العرب يقيمون الموقف من السلام في مايو

السلام

القاهرة - قال دبلوماسي عربي الثلاثاء إن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعاً طارئاً في 5 مايو/أيار المقبل لتقييم الموقف العربي من عملية السلام مع اسرائيل، وذلك بينما اعلنت حماس ان تقدما لم يتحقق في ملف التهدئة مع اسرائيل.
وأضاف الدبلوماسي أن الوزراء سيناقشون مستقبل عملية السلام على ضوء موقف الحكومة الاسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو وزيارة الملك الاردني عبد الله الى واشنطن والجولة الأخيرة التي قام بها المبعوث الأميركي الخاص الى الشرق الأوسط جورج ميتشل.
وكان وزراء خارجية من 5 دول عربية بالإضافة الى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، عقدوا اجتماعا في ابريل/نيسان الجاري في عمّان، صاغوا فيه رسالة حملها الملك عبد الله الى الرئيس الأميركي باراك أوباما تتعلق بعملية السلام.
وأشار الدبلوماسي الى أن الوزراء سيستمعون الى وزير الخارجية الأردني ناصر جويدة الذي سينقل إليهم نتائج زيارة الملك عبد الله والموقف الأميركي من عملية السلام.
وكان القادة العرب قرّروا في القمة العربية التي عقدت بالدوحة في مارس/آذار الماضي، الاستمرار في طرح مبادرة السلام العربية التي أقرّت في قمة بيروت عام 2002، لكنهم حذروا من أنها قد لا تبقى على الطاولة طويلا.
وقالت حركة حماس أن لا تقدّماً في ملف التهدئة مع إسرائيل، وذلك بعد تردّد أنباء عن اتصالات بين القاهرة وتل أبيب لدفع اتفاق جديد مع الفصائل الفلسطينية لضمان الهدوء على امتداد قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في تصريح له الثلاثاء، إن "لا جديداً في موضوع التهدئة (...) وأي تقدم مرهون بسلوك الاحتلال الصهيوني واستجابته لاستحقاقات التهدئة، وهي فك كامل للحصار وفتح المعابر ووقف كافة أشكال العدوان".
واعتبر برهوم أن الذي أفشل الجهود المصرية في موضوع التهدئة هو "العدو الصهيوني الذي أراد أن يتنصل من استحقاقات التهدئة بخلط هذا الملف بملف الجندي (الاسرائيلي الأسير في قطاع غزة) جلعاد شاليط دون أي اعتبار للجهود المصرية التي بذلت في هذه القضايا".
وأضاف "يجب على المحتل الصهيوني أن يتعلم الدرس جيداً من حربه الفاشلة على غزة ولبنان بعد أن ثبت للجميع أن الرهان على كافة أساليب القتل والعدوان والحصار وعلى أي طرف لكسر إرادة حماس والمقاومة الفلسطينية، هو رهان خاسر".
وشدّد برهوم على حق الفلسطينيين بالمقاومة "والدفاع عن شعبنا مهما بلغت التضحيات فهذا واجبنا الوطني.
وقال "كل شيء متعلق بالمقاومة، وطريقة عملها مرهونة بإستراتيجية المقاومة التي تفهمها وتؤمن بها حركة حماس دون أي استجابة لأي ضغط من أي طرف" .
وكان مصدر أمني إسرائيلي قال لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية الثلاثاء إن أجهزة الأمن تجري مداولات بخصوص اتفاق تهدئة جديد مع الفلسطينيين، معتبرا ان الهدف هو التوصل الى تفاهمات مع الطرف الفلسطيني.